بعد تجميد فتاة مصرية لـ "بويضاتها".. "الإفتاء" تحسم الجدل

الأربعاء، 04 سبتمبر 2019 10:27 ص
5b68191d95a597c25e8b4636

أثارت فتاة مصرية تُدعى ريم مهنا ضجة على مواقع التواصل بإعلانها عن تجميد بويضاتها، حتى ظهور الزوج المناسب.

وقالت "ريم" في مقطع فيديو نشرته مؤخرًا عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنها حينما قررت تجميد بويضاتها وأبلغت الطبيب الخاص اندهش من القرار وقال لها: "أنا عمري ما سمعت إن في واحدة في مصر طلبت الطلب ده".

وأضافت "ريم" في مقابلة تليفزيونية، أنها كانت مقتنعة منذ صغرها بأنها لا يجب أن تتزوج قبل عمر 30 سنة، وحينما لاحظت أنها لم تجد الرجل المناسب بعد، قررت أن تقدم على هذه الخطوة، كي لا يكون لديها مشكلة في الانجاب إذا تأخرت في الزواج.

وتسمح عمليات "تجميد البويضات" للنساء بالاحتفاظ ببويضات مخصبة، مما يتيح لهن فرصة التركيز والتقدم في مجال عملهن، خلال سنوات خصوبتهن التي يتمتعن فيها بقدرة أكبر على الحمل والولادة، بما يسمح لهن بالإنجاب لاحقًا، بعد وصولهن إلى مرحلة ما يُعرف بـ"سن اليأس."

وتقول دار الإفتاء المصرية إن "عملية تجميد البويضات جائزة، وليس فيها محظور شرعي إذا ما تمت وفق ٤ ضوابط".

الضابط الأول: أن تتم عملية التخصيب بين زوجين، وأن يتم استخراج البويضة واستدخالها بعد التخصيب في المرأة أثناء قيام علاقة الزوجية بينها وبين صاحب الحيوان المنوي، ولا يجوز ذلك بعد انفصام عرى الزوجية بين الرجل والمرأة بوفاة أو طلاق أو غيرهما.

الضابط الثاني: "هو أن تحفظ اللقاحات المخصبة بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة، بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة".

الضابط الثالث: "تمثل في ألا يتم وضع اللقيحة في رَحِمٍ أجنبيةٍ غير رحم صاحبة البويضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة".

الضابط الرابع: "ألا يكون لعملية تجميد البويضة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ، كحدوث التشوهات الخِلقية، أو التأخر العقلي فيما بعد".

اضافة تعليق