ما هو دور الطبيب النفسي في حياة المريض؟

الأربعاء، 04 سبتمبر 2019 10:01 ص
ما هو دور الطبيب النفسي في حياة المرضى


 أنا في أمس الحاجة لطبيب نفسي، ولكني لا أعرف ماذا سأخبره؟، وما الأسئلة التي سيسألها لي؟ أو عن أي موضوع سنتحدث بالتحديد؟، وهل سيتمكن من مساعدتي وسيشعر بمعاناتي ويستوعب مشاكلي؟، أم أنه مجرد شخص أتحدث معه دون أية فائدة؟

(س. ح)

يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:

تجربة استشارة طبيب نفسي أمر مفيد جدًا في حياة كل إنسان، شريطة اختيار الطبيب المناسب، فالطبيب النفسي هو الوحيد القادر على أن يحلل شخصية الإنسان وحياته، وفي نفس الوقت سيساعده ويحتوي مشاكله.

 الطبيب النفسي قادر على اكتشاف نقاط ضعفه، ويقويها، وقادر على إنقاذ الشخص وتوصيله لبر الأمان، يسمع له ويشاركه مشاكله دون محاسبته على الأخطاء.

العيادات أو المراكز الاحترافية تتبع نظامًا احترافيًا في علاج المريض النفسي يعتمد علي كسر الحاجز الجليدي بين المريض والعيادة والطبيب نفسه، لخلق علاقة علاجية جيدة بعد التشخيص.

ويبدأ المريض من خلال التعامل مع أخصائي اجتماعي لمدة ساعة تقريبًا، والحديث عن كل أمر يخص حياته، والنقاط التي لابد التحدث فيها، ويحلل شخصية المريض جيدًا، وتحديد البروتوكول اللازم لعلاجه، ومن ثم يتم عرضه على الطبيب النفسي.

بعد ذلك، يبدأ بالأسئلة عن أكثر المشاكل التي تواجهه في حياته، وتحديد الاضطرابات النفسية المتوقعة لحالته.

والطبيب يتعامل مع المريض كأخ وأخت بعد كسر حاجز الجليد مع العيادة، ويضع التعليمات، والعلاج الدوائي المناسب إذا تطلب الأمر، ويبدأ بوضع بروتوكول علاجي، وهو ما يجعل المريض يشعر براحة نفسية، لأنه وجد من يستوعبه ويحتوي مشاكله وجوانب ضعفه وساعده لحلها وتقويتها.

اضافة تعليق