Advertisements

نشك أنه يأخذ من صندوق التبرعات لحسابه الشخصي.. فماذا نفعل معه؟

الثلاثاء، 03 سبتمبر 2019 06:26 م
صندوق تبرعات المسجد

إن الظنون قد كثرت لدرجة كبيرة في الرجل الذي يلي جمع التبرعات في  المسجد الشكوك حوله تزداد كل يوم من أنه يأخذ من تبرعات المسجد لحسابه الشخصي .. فهل نواجهه أم نعزله دون أسباب، وهل سكوتنا على هذا يجعلنا خائنين للأمانة؟
الجواب:
إن مجرد الشك لا يكفي لأخذ موقف من الرجل واتهامه، لكن إذا تيقنتم بالأدلة بعيدًا عن الظنون التي لا برهان عليها أن هذا الشخص خائن للأمانة، وأنه يختلس من أموال التبرعات الخاصة بالمسجد، فلا يجوز لمن بيده الأمر أن يبقيه في هذا الموضع الذي يستطيع من خلاله اختلاس تلك الأموال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قيل: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ.

وتنصح لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه يمكن لأعضاء الجمعية أن ينفردوا به ويواجهوه بالأدلة التي عندهم وينصحوه ويعظوه، لعل الله أن يتوب عليه؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدِّينُ النَّصِيحَةُ. رواه مسلم.

وتضيف: أما إن كانت هذه التهمة مبنية على الظنون فلا يجوز العمل بها، بل يجب إطراحها؛ لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا {الحجرات: 12} وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا. متفق عليه.

اضافة تعليق