كانت أستاذة لـ "عبد الملك بن مروان".. لن تصدق وصية زوجها

الثلاثاء، 03 سبتمبر 2019 10:31 ص
كانت أستاذة لـ عبد الملك بن مروان.. لن تصدق



روت علمًا جمًا عن زوجها؛ الصحابي الجليل أبي الدرداء، وعن: سلمان الفارسي، وكعب بن عاصم الأشعري، وعائشة، وأبي هريرة.

أم الدرداء السيدة، العالمة، الفقيهة، وهي أم الدرداء الصغرى.

عرضت القرآن وهي صغيرة على أبي الدرداء، وطال عمرها، واشتهرت بالعلم والعمل والزهد.

قال محمد بن سليمان بن أبي الدرداء، اسم أم الدرداء الفقيهة التي مات عنها أبو الدرداء، وخطبها معاوية: هجيمة بنت حي الأوصابية.

وكانت أم الدرداء يتيمة في حجر أبي الدرداء، تختلف معه في برنس، تصلي في صفوف الرجال، وتجلس في حلق القراء، تعلم القرآن، حتى قال لها أبو الدرداء يوما: الحقي بصفوف النساء.

قالت أم الدرداء، لأبي الدرداء عند الموت: إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا، فأنكحوك، وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة قال: فلا تنكحين بعدي فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان فقال: عليك بالصيام، قد كان لها جمال وحسن.

وروى ميمون بن مهران عنها، قالت: قال لي أبو الدرداء: لا تسألي أحدا شيئا. فقلت: إن احتجت؟ قال: تتبعي الحصادين، فانظري ما يسقط منهم، فخذيه، فاخبطيه، ثم اطحنيه، وكليه.

قال مكحول: كانت أم الدرداء فقيهة.

وعن عون بن عبد الله، قال: كنا نأتي أم الدرداء، فنذكر الله عندها.. وكن النساء يتعبدن مع أم الدرداء، فإذا ضعفن عن القيام تعلقن بالحبال.

وقالت أم الدرداء : إن أحدهم يقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن الله لا يمطر عليه ذهبا ولا دراهم، وإنما يرزق بعضهم من بعض، فمن أعطي شيئا، فليقبل، فإن كان غنيا، فليضعه في ذي الحاجة وإن كان فقيرا فليستعن به.

وكان عبد الملك بن مروان جالسًا في صخرة بيت المقدس، وأم الدرداء معه جالسة، حتى إذا نودي للمغرب، قام، وقامت تتوكأ على عبد الملك حتى يدخل بها المسجد، فتجلس مع النساء، ويمضي عبد الملك إلى المقام يصلي بالناس.

وقد كان عبد الملك بن مروان كثيرًا ما يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق.

اضافة تعليق