بجانب الحراسة وتعلم حمل المسؤولية.. ميزة جديدة لتربية الكلاب

الإثنين، 02 سبتمبر 2019 12:04 م
بجانب الحراسة وتعلم حمل المسؤولية ميزة جديدة لتربية الكلاب


ترفض بعض الأمهات تربية الحيوانات في المنزل وخاصة الكلاب، منهن يرفض لاعتقادهن بأن الكلاب قد تنقل لأطفالهن الأمراض، أو لأنهم يمنعون الملائكة كما يظن البعض، أو لارتفاع أسعار أنواع معينة منها.

وما بين رغبة الأبناء الملحة وخاصة الذكور منهم في تربية الكلاب ورفض بعض الأهالي وخاصة الأمهات، توجد أسر من أهم أساسيات التربية لديهم هي تربية أولادهم منذ الصغر للحيوانات الأليفة ليتعلموا كيفية تحمل المسؤولية.

ولتربية الكلاب في المنزل فوائد ومميزات كثيرة منها الحراسة والحماية من اللصوص، بجانب تربية الأبناء علي كيفية تحمل المسؤولية وتعلم الوفاء والإخلاص لأنهم من أهم الصفات التي يتميز بها ذلك الحيوان الأليف.


وقد تأكدت فائدة جديدة لتربية الكلاب في المنزل مؤخرًا، وهي أن الكلب يمكنه أن يشم رائحة السرطان، حيث تمكن أحد الكلاب من اكتشاف مرض صاحبته البريطانية بمرض سرطان الثدي وبناء عليه تم علاجه قبل تفاقم الأمر.

وتقول د. كلير جيست، إن كلبها "ديزي"، وهو من نوع "لابرادور"، ساعدها في تشخيص أكثر من 550 حالة مصابة بالسرطان، بعد أن اكتشف إصابتها بالسرطان، وبدأت في ملاحظة الأمر بعدما تغير سلوك كلبها ومحاولاته الدائمة لوضع مخالبه على صدرها، وبعد الفحوص التي أجرتها في المستشفى، اتضح أنها مصابة بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة.

اضافة تعليق