Advertisements

زوجي يقول لي "مولاتي" ويحب تقبيل قدمي.. ماذا أفعل؟

الأحد، 01 سبتمبر 2019 06:19 م
shutterstock-1180866271
هل اصرار الزوج على تقبيل قدم زوجته يكشف عن خلل نفسي؟

أنا فتاة عمري 33 سنة، تم عقد قراني منذ شهور وسيتم زواجي بعد 6 أشهر، ومشكلتي أنني لاحظت أن خطيبي بعد عقد القران تغير وبدأ يتخلى عن تحفظه معي وأصبح يتكلم كثيرًا عن الموضوعات الجنسية، وليست هذه هي المشكلة الكبرى.

ما يؤرقني ويحيرني بشدة هو أنه أصبح يقول لي كثيرًا عبر الشات وكلمنا تقابلنا كلمات مثل "مولاتي"، " أنا خادمك المطيع"، " سيدتي"،  وعندما ننفرد بأنفسنا في غرفة يحب تقبيل قدمي!.

وأنا محرجة وغير راضية عن هذه الأفعال ولا الكلمات لأنه يقولها بشكل مبالغ فيه، بل إنه يطلب مني أن آمره ليقبل قدمي، وأن أعاقبه إن لم يفعل.
ماذا أفعل، فأنا أحبه ولكنني لا أريد هذه الممارسات؟.

سحر- مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي سحر..
أقدر حيرتك وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يريح بالك.
من الطبيعي عندما نكون أسوياء أن نستغرب الأفعال الغريبة والشاذة، لذا أرجو أن تثقي في إحساسك وتصدقيه.

غالبًا ما يفعله زوجك – فهو بحكم عقد القران قد أصبح زوجك - هو ما يسمى في الطب النفسي بالماسوشية، وهذه الشخصية تتلذذ بالخضوع، والخنوع، وربما الإيذاء والقهر من الغير لها.

إنها شخصية تعيش دور الضحية تمامًا، يتلذذ أنه ذلك المقهور من أهله، أصدقائه، إلخ، وقد تجده يشكو من ذلك، لكنه في الحقيقة يريد استمرار ما يشكو منه!

وهذا الأمر بالطبع يتطور حتى يصل لعمق العلاقة الزوجية إن كان متزوجًا، فهو لا يستثار جنسيًا إلا بهذه الطريقة مثلًا، بل إن البعض قد يطلب من زوجته أن تضربه مثلًا أو تقيده، أو تفعل به أي فعل يشعره بالمذلة لكي يتمكن من إقامة علاقة حميمة معها.

والسؤال الآن: ما هو الضرر من ذلك؟
لا ضرر إن كان الأمر لا يتعدى غرفة النوم، "وليس الشخصية في كل حالاتها ومواقفها"، ولا تحدث محرمات صريحة في العلاقة الحميمة، وما دامت الزوجة لا يزعجها ذلك، فهذه العلاقة لابد أن تكون بالتراضي بين طرفيها وأن يشيع فيها الانسجام.

وما دمت تقولين أنك تحبينه، ومن الطبيعي أن يبادلك هو أيضًا الحب،  فيمكن لهذا الحب أن يكون دافعًا للتغيير ولكنه لن يكون الدافع الرئيس، فالشخص لا يتغير بدون ارادته، وبدون أن يكون مقتنعًا أن هناك مدعاة حقيقية للتغيير.

لذا فالأمر بيديك ويده وحدكما، افتحي معه حوارًا لطيفًا حول الأمر، وحول الحب الذي بينكما والرغبة في إكمال مشروع الزواج،  وانصتي له جيدًا، وحاولي الوصول معه لحلول ترضي كلًا منكما، واستعيني بالله ولا تعجزي.
 

اضافة تعليق