بهذه الطريقة الغريبة ..استقبل عمر بن الخطاب نبأ انتصار المسلمين علي الفرس بالقادسية

الأحد، 01 سبتمبر 2019 07:01 م
سسسصصصص
كيف وصلت رسالة النصر لخليفة المسلمين

فور انتهاء معركة القادسية وتحقيق الله تعالي وعده للمسلمين بالنصر أرسل الصحابي الجليل وأحد المبشرين بالجنة سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه  الصحابى الجليل سعد بن عُمَيلة لتوصيل رسالة النصر فى المعركة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في مدينة رسول الله .

الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان قد اعتاد الخروج بنفسه كل يوم بعد صلاة الضحى حتى الظهيرة إلي أبواب المدينة فى الصحراء ينتظر البشير وعندما يرى أى قادم عليه من العراق يسأله : هل أنت من العراق ؟ فيقول له الرجل لا ، وهكذا كل يوم ، والمسلمون قد خرجوا للقتال منذ شهور .

هذا الحال استمر لفترة ليست بالقصيرة حتى وصل سعد بن عميلة رضي الله عنه مكلفا من القائد ابن وقاص رضي الله عنه بالرسالة إلى مشارف المدينة المنورة وهو راكب على ناقته فيسأله عمر هل أنت من العراق ؟ فيقول له نعم ، فيستبشر عمر بن الخطاب ، وصاحب الرسالة ما زال فوق الناقة لا يعرف من هو خليفة المسلمين الذي يطرح علي السؤال .

فاروق الأمة رضي الله عنه استمر في الركض وراء صاحب الرسالة الذي يمتطي ظهر ناقته مسرعا حتي يبلغ الخليفة بانباء النصر دون أن يدرك أن من يساله هو عمر بن الخطاب وأخذ الفاروق يطرح التساؤل تلو الأخر علي ابن عميلة حول ما فعله المسلمون بالفُرْس ؟ فيقول نصرهم الله وأهلك العدو .

في ظل أجواء البشري بالنصر مازالت الناقة تسرع فى اتجاه المدينة وعمر بن الخطاب يجرى وراءها وصاحب الرسالة يكلمه من فوق الناقة حتى دخلا المدينة فسمع سعد الناس تقابل أمير المؤمنين عمر وتقول له السلام عليكم يا أمير المؤمنين فقفز سعد بن عميلة من فوق الناقة وقال له موجها الحديث لابن الخطاب هلاَّ أخبرتنى فيقول لا عليك يا أخي المهم أن نعرف أخبار المسلمين.

وبعد تبادل التحيات وفي ظل أجواء مفعمة بالنصر أخذ سيدنا عمر رضي الله عنه من ابن عميله الرسالة وصعد فوق المنبر والمسجد مكتظ بأعداد غفيرة من المسلمين فبدأ بطمأنتهم بأن الله قد فتح عليهم و مَنَّ عليهم بالنصر وأنه قد أهلك فارس وأسقط راية الفرس العظمى وكانت فرحة الجميع عظيمة .



اضافة تعليق