زيارة مقامات آل البيت في ميزان الإسلام .. دار الإفتاء تجيب

الأحد، 01 سبتمبر 2019 04:42 م
5S5S5S5
زيارة مقامات آل البيت في فتوي جديد

السؤال: ما حكم الشرع في زيارة مقامات آل البيت؟ وما حكم من يدعي أن زيارتهم بدعة وشرك؟

الجواب :

دار الإفتاء ردت علي هذا السؤال بفتوى غير متوقعة : زيارة مقامات آل البيت من أحب القربات والطاعات، ومشروعة بالكتاب والسنة؛ فقد قال تعالى: قل َلا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: 23].

الفتوي استدلت بما رواه الإمام مسلمٌ في صحيحة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام يَوْمًا خَطِيبًا ... وكان فيما قال: «... أُذَكِّرُكُمُ الله فِي أَهْلِ بَيْتِي ...».
الدار استمرت في سرد الأسانيد بحسب قول سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فيما رواه البخاري في صحيحة: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي".

الدار أشارت إلي ما أسمته إجماع الفقهاء وعمل الأمة علي إباحة الأمر  سلفًا وخلفًا بلا نكير، والقول بأنها بدعة أو شرك قول مرذول، وكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وطعن في الدين.

اضافة تعليق