كيف تعرف ابنتك صفات الصديقة السامة المؤذية؟ وكيف تتعامل معها؟

السبت، 31 أغسطس 2019 10:01 م
تجاهل صديقتي لحبي أشعل نار الانتقام في قلبي
الصديقة المؤذية تفشي أسرار صديقتها وتفسد علاقاتها بالأخرين


يقول المثل العامي الصاحب "ساحب" أي أن الصديق أو الصاحب يسحب صديقه إلى سلوكيات وأفعال قد تكون طيبة أو خبيثة بحسب شخصية ذلك الصديق وأخلاقه، كما أن الصديق إذا كان مخلصاً ومحباً لصديقه فإنه يأخذ صديقه إلى حياة تغلب عليها السعادة وراحة البال، أو قد يجعله يعيش في قلق وتوتر دائمين ومشكلات لا أسباب جوهرية لها إن كان صديقاً خبيثاً يضمر الحقد والشر.

ولكن كيف نوعي بناتنا بضرورة تقييم شخصية الصديقة وأخلاقها وما إذا كانت علاقة الصداقة إيجابية أم سلبية، وكيف تدرك ما إذا كانت علاقة الصداقة التي قد تبدو من الظاهر السطحي أنها نموذج رائع للصداقة قد تحولت إلى أمر مؤذٍ؟ وكيف يكتشفون أنّ تلك العلاقة باتت أمراً يُسمم حياتهم؟.

لا شك أن هناك سلوكيات ومؤشرات ودلائل على أن علاقة الصداقة قد أصبحت علاقة سامة تؤذي ..بل وتدمر على المدى الطويل ، ومن هذه المؤشرات:

تفشي أسرار صديقتها
حيث تجد الفتاة صديقتها تتحدث عنها مع الآخرين، وقد تحكي عن أشياء تخصها أنت وتفشي أسرارك من وراء ظهرك، وهذا أمر سام، وغالباً تتحدث بالسوء أمامك عن أشخاص آخرين، فغالباً هي تفعل ذلك عنك معهم، وتتحدث عنك بهذا السوء نفسه، بحسب ما ذكرته الأخصائية التربوية « وفاء العجمي» لمجلة «سيدتي» .

تنشغل عن صديقتها وقت الأزمات
الشخصية التي تتسم بالانشغال الدائم وبأنها غير موجودة، في الأوقات التي ترين أنّك في أمس الحاجة لدعمها ومساعدتها، فهذا النوع لن يقدم لك أي نوع من الدعم المادي أو المعنوي، فهي شخصية متملصة على الدوام، وكل الحجج عندها جاهزة للهرب، أو قد تختفي تماماً حتى تنتهي أزمتك، فهي لا تبذل أي جهد لإبقاء العلاقة بينكما متوهجة ونافعة.

السخرية من صديقتها وانتقادها
تسخر وتنتقص منك أمام الآخرين، سواءً كان ذلك حول مظهرك أو اختياراتك في الحياة.
تنتقد أفعالك، ولا تساعدك في الوصول إلى بر الأمان أو التوصل إلى الأمر الصحيح، فهي تنتقدك لمجرد الانتقاد فقط.


إذا كانت صديقتك تستمر في جذب القضايا وإثارة الدراما، فأصبحت العلاقة تجذب إليك المشاعر السلبية ولا تجعلك سعيدة، وقد يكثر الشجار بينكما نتيجة الاختلاف في أمور تافهة وبسيطة.

كيف تتعاملين مع الصديقة المسيئة؟
في ظل وجود إحدى تلك العلامات أو اجتماع أكثر من واحدة منها، ينبغي عليك إدراك أمر واحد، وهو أنّه كلما طالت صلتك بهذه الصديقة، فأنتِ تفقدين فرصاً أرقى وأفضل للتعرف على أصدقاء آخرين قد يملؤون عليك حياتك ويمنحونك شعور الأمان أثناء صحبتهم، فقرار إنهاء الصداقة بالانسحاب إذا كنتِ في بداية الصداقة أو بعد فترة قصيرة، أسهل من قرار إنهائها بعد مرور فترة طويلة، والقيام بذلك يحتاج إلى الكثير من الشجاعة والتصميم والمواجهة، وقد تبقى مشاعر الحزن والغضب لفترة لا بأس بها.

اضافة تعليق