Advertisements

هذا حكم قيام الفتاة بتجميد بويضاتها عند تأخر الزواج

السبت، 31 أغسطس 2019 06:33 م
تجميد البويضات
تجميد البويضات يحيطه محاذير شرعية عديدة


هل يمكن لفتاة تأخرت في الزواج أن تقوم بعملية خاصة بحفظ البويضات معمليا حتى تقوم باسترجاعها إذا ما تيسر لها الزواج.

الجواب:


قالت أمانة لجنة الفتاوى بـ"إسلام ويب" في فتواها: إن حفظ البويضات في بنوك خاصة لتلقح فيما بعد يعتبر فعلا ينطوي على كثير من المخاطر، فلا يجوز الإقدام عليه، وعلى هذه المرأة أن تكل أمرها إلى الله تعالى وتسأله أن ييسر لها زوجا صالحا، وأن يرزقها منه ذرية طيبة إنه سميع الدعاء.

وأضحت أمانة الفتاوى أنه صدر من مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي قرار بهذا الخصوص عام 1410هـ ـ 1990م وهذا نص القرار:

1- في ضوء ما تحقق علمياً من إمكان حفظ البويضات غير ملقحة للسحب منها، يجب عند تلقيح البويضات الاقتصار على العدد المطلوب للزرع في كل مرة، تفادياً لوجود فائض من البويضات الملقحة.

2- إذا حصل فائض من البويضات الملقحة ـ بأي وجه من الوجوه ـ تترك دون عناية طبية إلى أن تنتهي حياة ذلك الفائض على الوجه الطبيعي.

3- يحرم استخدام البيضة الملقحة في امرأة أخرى، ويجب اتخاذ الاحتياطات الكفيلة بالحيلولة دون استعمال البيضة الملقحة في حمل غير مشروع)، انتهى.

وعلى المسلم أن يحسن الظن بالله، وأن يرجو شفاءه ومعافاته، وأن يعلم أن الفرج من عنده، وكم من أناس لجأوا إلى التلقيح الصناعي ثم عافاهم الله، ورزقهم من فضله دون حاجة إلى التلقيح. 


4- ولا حرج في طلب الزوج أو الزوجة أن يوضع في رحمها أكثر من بويضة ملقحة، رغبة في الحمل بأكثر من ولد. 

اضافة تعليق