قتل زوجته.. وجاء ليتوب فأخبره حبر الأمة بهذا الفعل

السبت، 31 أغسطس 2019 02:24 م
قتل زوجته.. وجاء ليتوب فأخبره حبر الأمة بهذا الفعل


لا يوجد أعظم من بر الوالدين، والآيات والأحاديث النبوية كثيرة، وعندما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: " الصلاة لوقتها وبر الوالدين".

وقال صلى الله عليه وسلم: " البر والصلة وحسن الجوار، عمارة الديار وزيادة في الأعمار ".

قال الحسن: البر أن تطيعهما في كل ما أمراك به، ما لم تكن معصية الله،والعقوق هجرانهما،وأن تحرمهما خيرك.

وروى في قوله تعالى: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ".. هو ألا يمنعهما من شيء أراده.

 ورأى ابن عمر رجلاً يطوف بالبيت حاملاً أمه، وهو يقول لها: أتريني جزيتك يا أمه؟ فقال ابن عمر: ولا طلقة واحدة، أو قال: ولا زفرة واحدة.

وجاء في الأثر: "ما بر أباه من سدد النظر إليه ".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أراد أن يصل أباه بعد موته، فليصل إخوان أبيه ".

وقال صلى الله عليه وسلم: " الود يتوارث، والبغض يتوارث ".

وقال عليه السلام: " ثلاث يطفئن نور العبد: أن يقطع ود أهل بيته، ويبدل سنة صالحة، ويرمي بصره في الحجرات ".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة عاق، ولا منان، ولا مدمن خمر، ولا مدمن سحر، ولا قتات ".

وسئل حبر الأمة الصحابي الجليل ابن عباس، عن رجل قتل امرأته وما توبته؟ قال: إن كان له أبوان فليبرهما ماداما حيين، فلعل الله أن يتجاوز عنه.

وقد جاء عنه مثل ذلك في المرأة التي تعلمت السحر ثم جاءته تطلب التوبة.

وروي عن ابن عباس أيضًا، أنه قال: إنما رد الله عقوبة سليمان بن داود عن الهدهد لبره كان بأمه.

رأى أبو هريرة رجلاً يمشي خلف رجل، فقال: من هذا؟ فقال: أبي. قال: لا تدعه باسمه ولا تجلس قبله، ولا تمش أمامه.

وقال مكحول: بر الوالدين كفارة للكبائر.

وقال الزاهد محمد بن المنكدر: بت أغمز رجل أمي، وبات عمي يصلي ليلته، فما تسرني ليلته بليلتي.

اضافة تعليق