دراسة تحذّر من نشاط يومي قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

السبت، 31 أغسطس 2019 11:35 ص
2017_9_16_12_58_44_250

حذرت دراسة علمية حديثة من بعض النشاطات اليومية الرئيسية التي يقوم بها الإنسان في عمله، ويمكن أن يتسبب في وفاة أي شخص.

ونقلت مجلة "ذا بي إم جى" الطبية المتخصصة، عن الدراسة، أن الجلوس لأكثر من 9 ساعات أو 9 ساعات ونصف الساعة في اليوم الواحد، يمكن أن يكون سببًا في وفاة الإنسان.

وأشارت الدراسة إلى النشاط البدني بصحة عامة حتى المشي أو الحركة الخفيفة يمكن أن تقلل خطر الوفاة.

كما حذرت من هذه العادة خصوصًا لفئة الناس من منتصف العمر، أي في عمر الثلاثينات والأربعينات لأن هؤلاء بسبب الدراسة أكثر عرضة لخطر الوفاة المبكرة.

ونصحت الدراسة في أبحاثها على تحليل شريحة واسعة من البيانات، وفيها أن التمارين مهما كانت خفيفة وإن اقتصرت على المشي فهي قادرة على إحداث فارق في خفض مخاطر الوفاة المبكرة.


وأشارت إلى أن الحد الأدنى لأي إنسان يحتاج إلى 150 دقيقة من التمارين الخفيفة أسبوعيا كالمشي، ويحتاج أيضا نحو 75 دقيقة أسبوعيا من التمارين متوسطة الشدة، إلا أنها أشارت إلى أن ساعات النوم ليست محسوبة من التسع ساعات ونصف الساعة المذكورة أعلاه.


من ناحية أخرى، قالت أبحاث موازية، إن الشعور السريع بالإعياء ربما يشير إلى مشكلة في القلب في المستقبل.


وذكرت أن "625 متطوعًا شاركوا في الدراسة، للعثور على العلاقة بين الإصابة بأمراض القلب طويلة الأمد والشعور السريع بالإعياء والتعب".


وأشارت الدراسة إلى أن "الأشخاص الذين اُكتشف أنهم معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب، كانوا يشعرون بالتعب بسرعة".


وقالت جينيفر سكراك، عضو فريق البحث والأستاذ في كلية "بلومبيرج للصحة العامة" بجامعة "جونز هوبكنز": "حتى لو كنت مرهقًا لأن لديك طفلا حديث الولادة في المنزل، فستكون هذه مهمة سهلة للغاية".

 

وشددت على أهمية أن يكون البحث على دراية بأمراض القلب للأشخاص الذين يصابون بالتعب بسرعة.


كما نبهت على أهمية تناول الطعام بشكل جيد، وممارسة التمارين من أجل حياة صحية، قائلة: "لا يحب الناس أن ينصتوا، كلوا بشكل صحي ومارسوا التمارين. هاتان اثنتان من أهم النصائح في مجال الصحة العامة، ونقول إنها تتعلق بكل حالة تقريباً، لكنها حقيقة".


وأكدت أنه "إذا حرص الناس على ممارسة التمارين بانتظام، وحافظوا على وزنهم، فسيكون بوسعهم الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب".

اضافة تعليق