ابني يخاف من أي صوت عال.. وأنا السبب؟

الجمعة، 30 أغسطس 2019 09:48 ص
كيف أحافظ علي توازن ابني النفسي


ابني 4 سنوات، كان يلعب في حجرته بدون أن يلاحظ وجودي فناديته بصوت مرتفع ماذا تفعل؟ لأنه كان سيخرب "لاب" والده، فارتجف وأخذ يصرخ ويبكي، ومن وقتها وهو يخاف من أي صوت عال؟
(هـ. ص)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء تجعلهم شخصيات مهزوزة فاقدة للثقة في أنفسهم وفي غيرهم، ومن أهم الأساليب التي يجب تجنبها في التعامل مع الطفل "المفاجأة" أو ما يعرف بالعامية "خض" الطفل.

فعلى سبيل المثال كسر الطفل كوبًا دون وعي منه، وتخشى الأم عليه من الزجاج المنكسر، فتصرخ تلقائيًا فيخض الطفل من صراخها أكثر من خضته على وقوع الكوب، لأنه لا يفهم معنى ما حدث أو مدى الضرر الذي قد يلحق به.

طفلك صغير قلبه يتأثر سريعًا من مثل هذه الحركات، فتجنبي مفاجئته بالصراخ أو بالأسئلة وهو مندمج في لعبه ولا يشعر بوجودك "ماذا تفعل؟".


ويجب تجنب "خض" الطفل ومفاجئته حتى وإن كان على سبيل "الهزار"، لأنه يتأثر سلبيًا بمثل هذه الحركات.


لكي تحافظي على سلامة طفلك واتزانه نفسيًا، عليك تجنب إجباره على أن يكف عن البكاء، فهذا الأسلوب من الأسباب الأساسية التي تجعل الطفل يتأخر أو يقطع في الكلام.

اضافة تعليق