Advertisements

أسئلة شائكة للمرأة والرجل.. الصراحة تقود إلى الإجابة

الخميس، 29 أغسطس 2019 02:25 م
أسئلة للمرأة والرجل


عزيزتي المرأة.. عزيزي الرجل.. هل لنا أن نسألكما بضع أسئلة، على أن تجاوبا عنها بمنتهى الصدق، بينكما وبين نفسكما، فكرا مليًا قبل الإجابة، ثم أجيبا بصدق.

للمرأة: هل تستطيعين المبادرة، لأن تتعرفي على إنسان ما وتأخذي الخطوة الأولى للتعرف.. دون أن تعرفي إن كان هذا الإنسان مناسبًا أو لا.. هل تستطيعين التصرف كما قلت أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها.. وتبادرين بعرض الزواج على رجل ما.. أو هل تستطيعين التلميح لإنسان ما بمشاعرك تجاهه؟

للرجل: كيف تكون نظرتك للمرأة التي تبادر بعرض نفسها للزواج.. هل تراها تنتقص من كرامتها أم تراها قوية وناضجة وواثقة من نفسها جداً.. أم تراها امرأة لعوبًا ترمي بحبالها عليك.

ماذا لو علمت أن أكرم خلق الله على الأرض، ونبي الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم، قبل بالزواج من خديجة حينما عرض عليه الأمر، ولم يقل في حقها إلا كل خير، حتى بعد مماتها بسنوات، ظل يذكرها بالخير، حتى غارت منها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

لقد وجدت السيدة خديجة في محمد بن عبد الله ما تريده في الرجل الزوج، من أمانة، وحسن معاشرة ومعاملة، وحسن الخلق، فحدثت بما في نفسها إلى صديقة من صديقاتها.

ثم كانت الخِطبة المباركة وكان العرض وكان القبول وكان الزواج المبارك الشريف، كل هذا قبل البعثة، وتزوجها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وعمره خمس وعشرون سنة وعمرها أربعون سنة، عاش في كنفها وعاشت في كنفه خمسًا وعشرين سنة، رافقته أفضل رفقة.

ولما أكرم الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم برسالته، ونزل عليه الحق وهو يتعبد في غار حراء، كانت خير السند، بل لما رجع إليها خائفا يرتعش، قالت له والله لن يضيعك الله أبدًا، إن لتصل الرحم وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نواب الحق.

فكانت نعم الزوجة والأم، حيث رزقه الله منها البنين والبنات، لذا أكرمها الله عز وجل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام، أو طعام، أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها، ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.

اضافة تعليق