رآه "موسى" في ظل العرش.. لن تتخيل ما كان يفعله في الدنيا؟!

الخميس، 29 أغسطس 2019 10:27 ص
رآه موسى في ظل العرش.. لن تتخيل ما كان يفعله في الدنيا


من أخطر الأمراض التي تفسد المجتمعات هي "النميمة"، وهي أن تنقل سيء الكلام بين الناس، فتختلف قلوبه على بعض، وتمتلأ بالضغائن والأحقاد.

 قال العلماء: يجب على من حملت إليه نميمة أن لا يصدقه لأنه فاسق وخبره غير مقبول.

وقال رجل لعمر بن عبد العزيز كلامًا، قال إن كنت كاذبًا فأنت من أهل هذه الآية : "إن جاءكم فاسق بنبأ"، وإن كنت صادقًا فأنت من أهل هذه الآية "هماز مشاء بنميم"، فقال الرجل: أتوب إلى الله يا أمير المؤمنين.

 ورأى موسى عليه السلام، رجلاً في ظل العرش فسأل ربه عنه: فقال كان لا يحسد الناس ولا يعق والديه ولا يمشى بالنميمة.

قال أبو هريرة رضي الله عنه كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بقبرين فأقام وأقمنا معه فجعل لونه يتغير حتى ارتعد كم قميصه فقلنا مالك يا رسول الله قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديداً بذنب هين كان كان أحدهما لا يستبرئ من البول وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بالنميمة، فدعا بجريدتين رطبتين فغرزهما عليهما.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".

 وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا".

والحاسد لا ينال في المجالس إلا مذمة ولا ينال من الملائكة إلا لعنة ولا ينال من الخلائق إلا جزعا ولا ينال عند النزع إلا شدة ولا ينال في القيامة إلا فضيحة.

ومن لطائف ما ذكر أنه لما اجتمع يوسف بيعقوب عليهما السلام وجاءه الذئب مهنئا فقال هل كنت تعلم بيوسف قال نعم قال فلم لا أخبرتني قال خشيت النميمة.

 وقال كعب الأحبار رضي الله عنه: خرج موسى عليه السلام يستسقي لبني إسرائيل فأوحى الله إليه لا أستجيب لكم لأن فيكم رجلا نماما فقال يا رب بينه لنا فقال يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نماما فتابوا فنزل المطر بإذن الله تعالى فخرج الزرع بلا سنبل فشكا الناس ذلك إلى الله تعالى فقال يا موسى إنهم سألوني المطر وما سألوني الرزق يا موسى أوقد تنورا وألق فيه البذر ففعل فإذا بالحنطة قد نبتت وسنبلت في وسط النار فقال أنظر يا موسى فإن من قدرتي أن أنبت الزرع في النار ولا أنبتها في وسط الماء.

اضافة تعليق