فريق بريطاني: الرياضيون أول من يعاني من تسوس الأسنان

الأربعاء، 28 أغسطس 2019 02:32 م
فريق بريطاني


كشفت دراسة بريطانية أن بعض الرياضيين يعانون من مشاكل في الأسنان وتراجع في الصحة الفموية بشكل عام على الرغم من أن مستوى عنايتهم بأسنانهم يفوق ما يفعله الأشخاص الآخرون.



وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كلية لندن "يو سي إل" مقابلات مع 352 رياضياً بريطانياً من أعلى المستويات التنافسية، بينهم رياضيون شاركوا في الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو في البرازيل.



وكشفت الدراسة أن احتمال استخدام الرياضيين فرشاة الأسنان مرتين في اليوم أعلى بكثير من غيرهم، وكذلك خيط تنظيف ما بين الأسنان، لكنهم مع ذلك يعانون من مشاكل.



وقال الباحثون إن الرياضيين بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لرعاية أسنانهم، مثل استخدام معاجين الأسنان التي تحتوي على نسبة عالية من الفلورايد.



وكانت عدة دراسات سابقة أظهرت أن كثيراً من الرياضيين، من لاعبي كرة القدم إلى مشاركين في أولمبياد لندن 2012، يعانون من مشاكل صحية فموية.



وتصل نسبة الذين يعانون من تسوس الأسنان من نخبة الرياضيين في بريطانيا إلى 50 في المائة، مقابل 30 في المائة لدى نفس الشريحة العمرية من غير الرياضيين.



وحاولت الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة البريطانية لطب الأسنان، اكتشاف أسباب ذلك.



وأجرى الأكاديميون مقابلات مع رياضيين من ممارسي 11 رياضة مختلفة، من ضمنها ركوب الدراجات، والسباحة، والتجديف، والهوكي، والإبحار وألعاب القوى، إلى جانب الرجبي وكرة القدم.



وأظهرت النتائج ما يلي:



94 في المائة من الرياضيين يستخدمون فرشاة الأسنان مرتين يومياً مقارنة بـ 75 في المائة من عامة الناس.

44 في المائة من الرياضيين يستخدمون خيط الأسنان بانتظام مقابل 21 في المائة من عامة الناس.

كما أن الوضع من حيث التدخين واتباع نظام غذائي صحي لدى الرياضيين أفضل بكثير مما هو لدى سواهم.



ولكن، تقول الدكتورة جولي جالاجر، من فريق الباحثين لدى "يو سي إل" إن الرياضيين يتناولون المشروبات الرياضية، وهلام الطاقة وألواح الحلوى الخاصة الغنية بالطاقة بشكل متكرر خلال التدريب والمنافسات".



وتضيف أن "السكر الموجود في هذه المنتجات، يزيد من خطر التسوس، والحموضة الناتجة عنها ترفع احتمال تآكل الأسنان".



وتوضح جالاجر أن ذلك "يمكن أن يسهم في المستويات العالية لتسوس الأسنان وتآكلها والتي نراها عند إجراء فحوصات الأسنان".



وتقول جالاجر:



78 في المائة من الرياضيين يشربون المشروبات الرياضية

59 في المائة من الرياضيين يتناولون ألواح الحلوى الغنية بالطاقة

70 في المائة من الرياضيين يستخدمون هلام الطاقة

من التفسيرات الأخرى أيضاً جفاف الفم بسبب شدة التنفس أثناء التمرين، وبالتالي تقل الحماية التي يوفرها اللعاب للفم.



وهناك إشارات على أن سوء الصحة الفموية لدى الرياضيين قد يؤثر على الأداء لأسباب قد تشمل ميل بعض الرياضيين إلى تقليل الوقت الذي يمضونه في التدريب.



وبما أن الفروقات الصغيرة عند المشاركة في المنافسات هي التي تصنع الفوز أو الخسارة في عالم رياضيي النخبة، فيمكن أن تؤدي تحسينات بسيطة فرقاً حاسماً.



وانطلاقاً من ذلك يرى التقرير أن الرياضيين قد يحتاجون مساعدة إضافية في ما يتعلق بأسنانهم، من ضمنها استخدام معاجين أسنان معززة بنسبة عالية من الفلورايد.



وقالت الدكتورة جالاجر "أظهر الرياضيون استعداداً لإجراء تغييرات سلوكية لتحسين صحة الفم، مثل المزيد من استخدام غسول الفم الغني بالفلورايد، وتكرار زيارات أطباء الأسنان، وتقليل تناول المشروبات الرياضية".



وأجريت بالفعل دراسات تجريبية لاختبار الاقتراحات السابقة، لكن نتائجها لم تظهر بعد.

اضافة تعليق