تعمل في التجارة.. إذن عليك أن تعرف آدابها

الأربعاء، 28 أغسطس 2019 12:47 م
الكثير يحب التجارة.. هل راعيت آدابها


قيل : إن الأسواق موائد الله في الأرض، فمن أتاها أصاب منها، ولكن ينبغي للمسلم أن يكسب المال من حلّه، ولا يستحل الكذب لأجل الربح.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الكسب عمل اليد، وكل بيع مبرور".

وعنه عليه السلام أنه قال: "أفضل الكسب كسب الصانع إذا صحح".

وقال عليه السلام: "التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة".

وقال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر التجار إن بيعكم هذا يشوبه الحلف، فشوبوه بالصدقة ".

 وقال صلى الله عليه وسلم: "الجالب مرزوق والمحتكر ملعون".
أو قال: "..مذموم".

وروي عنه عليه السلام أنه قال: "من أشراط الساعة، أن يرفع العلم، ويقبض المال، ويظهر القلم، وتكثر التجار".

وقال صلى الله عليه وسلم: "من استقاله أخوه المسلم في بيع باعه منه، فأقاله أقاله الله من عثرته يوم القيامة".

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: بع الحيوان أحسن ما يكون في عينك.

وقال رضي الله عنه أيضًا: إذا اشتريت بعيرًا فاشتره ضخمًا، فإن لم توافق كرمًا، وافقت لحمًا.

وكان عبد الله بن مسعود يقول: عجبًا للتاجر كيف يسلم إن باع مدح، وإن اشترى ذم.

قال ابن عباس: من اشترى ما لا يحتاج إليه يوشك أن يبيع ما يحتاج إليه.

وقال ابن شهاب الزهري: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعرابي وهو يبيع مسومة فقال: "عليك بأول سومة، أو بأول سوم، فإن الربح مع السماح".

قيل للزبير رحمه الله: بم بلغت هذا المال؟ قال: إني لم أرد ربحًا، ولم أشتر عيبًا.

واشترى أعرابي جملاً، فندم عليه في شرائه، فجعل يصعد النظر فيه، ويصوبه ليجد ما يتوصل به إلى رده فقال البائع: من طلب عيبا وجده.

وقال معاوية لقوم: ما تجارتكم؟ قالوا: بيع الرقيق قال: بئس التجارة ضمان نفس، ومئونة ضرس.

ودخل مالك بن دينار السوق فجلس إلى قوم يحدثهم، فقال: كيف سوقكم؟ قالوا: كاسدة،  قال: غششتم.

 قال: وكيف متاعكم؟ قالوا: رديء قال: كذبتم.

قال: وكيف كثرته؟ قالوا: قليل، قال: حلفتم.

وقال سعيد بن المسيب: إذا أبغض الله عبدًا جعل رزقه في الصياح، يعني - والله أعلم - من لا صناعة له إلا النداء لغير صلاة محترسًا بالليل وبراحًا بالنهار.

وروي عن الفضيل بن عياض مثله، وزاد كالملاحين ودونهم، ومنهم الذين يصيحون على أسوار المدن بالليل.

اضافة تعليق