Advertisements

قصة الأذان في الإسلام.. رؤيا لصحابي.. وتصديق من الرسول

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019 01:07 م
رأى مناما بالأذان.. فذهب ليخبر الرسول فكانت المفاجأة


لما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين، واجتمع أمر الأنصار واستحكم أمر الإسلام فقامت الصلاة وفرضت الزكاة والصيام وقامت الحدود وفرض الحلال والحرام.

 وتبوأ الإسلام بين أظهرهم وكان هذا الحى من الأنصار هم الذين تبوؤا الدار والإيمان.

 وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها إنما يجتمع الناس إليه للصلاة لحين مواقيتها بغير دعوة فهمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها أن يجعل بوقا كبوق يهود الذى يدعون به لصلاتهم ثم كرهه ثم أمر بالناقوس فنحت ليضرب به للمسلمين للصلاة فبينا هم على ذلك إذ رأي عبد الله بن زيد ابن ثعلبة بن عبد ربه النداء.

 فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول إنه طاف بي هذه الليلة طائف مرّ بي رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوساً في يده فقلت له يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس قال وما تصنع به قلت ندعو به إلى الصلاة، قال أفلا أدلك على خير من ذلك؟

 قال قلت: وما هو قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله.

 فلما أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألقها عليه، فليؤذن بها فإنه أندى صوتًا منك، فلما أذن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر رداءه وهو يقول يا نبي الله، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد على ذلك.

يقول ابن هشام: ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالناقوس للاجتماع للصلاة فبينما عمر بن الخطاب يريد أن يشتري خشبتين للناقوس إذ رأى عمر بن الخطاب في المنام لا تجعلوا الناقوس بل أذنوا للصلاة فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي رأى وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك فما راع عمر إلا بلال يؤذن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره بذلك قد سبقك بذلك الوحي.

اضافة تعليق