أمير المؤمنين وأموال الزكاة.. وقصة "انثروا القمح على رءوس الجبال"..رائعة

الإثنين، 26 أغسطس 2019 10:00 م
عمر بن عبدالعزيز
خليفة ؟أموي وهذه أوجه انفاق الزكاة


عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ، ثامن الخلفاء الأمويين،. ولد سنة 61هـ في المدينة المنورة، ونشأ فيها عند أخواله من آل عمر بن الخطاب، فتأثر بهم وبمجتمع الصحابة في المدينة، وكان شديد الإقبال على طلب العلم.

وفي سنة 87هـ، ولّاه الخليفة الوليد بن عبد الملك على إمارة المدينة المنورة، ثم ضم إليه ولاية الطائف سنة 91هـ، فصار والياً على الحجاز كلها، ثم عُزل عنها وانتقل إلى دمشق. فلما تولى سليمان بن عبد الملك الخلافة قرّبه وجعله وزيراً ومستشاراً له، ثم جعله ولي عهده، فلما مات سليمان سنة 99هـ تولى عمر الخلافة.

خلافة عمر بن عبد العزيزامتازت بفضائل عديدة منها: العدلُ والمساواة، وردُّ المظالم التي كان أسلافه من بني أمية قد ارتكبوها، وعزلُ جميع الولاة الظالمين ومعاقبتُهم، كما أعاد العمل بالشورى، كما اهتم بالعلوم الشرعية، وأمر بتدوين الحديث النبوي الشريف. استمرت خلافة عمر سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، حتى قُتل مسموماً سنة 101هـ، فتولى يزيد بن عبد الملك الخلافة من بعده.

وذات يوم قدم عمال بيت المال إلى الخليفة الأموي بأموال الزكاة، فقال: أنفقوها على الفقراء فقالوا ما عاد فى أمة الإسلام فقراء، قال: فجهزوا بها الجيوش. .

عمال بيت المال قالوا جيوش الإسلام تجوب الدنيا، قال: فزوجوا الشباب فقالوا من كان يريد الزواج زُوِج. وبقى مال، فقال: اقضوا الديون على المدينين فقضوها وبقى مال، فقال: انظروا "المسيحين واليهود" من كان عليه دين فسددوا عنه. ففعلوا وبقى مال، فقال: أعطوا أهل العلم. 

أمير المؤمنين فاجأ مرافقيه بالقول فأعطوهم وبقى مال، فقال: اشترو بها قمحاً وانثروه على رؤوس الجبال لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين

اضافة تعليق