مشاعري الإيجابية سبب لآلامي النفسية؟

الإثنين، 26 أغسطس 2019 04:04 م
متي تكون المشاعر الايجابية سبب تعبك النفسي


هل من المعقول أن يكون حبي وإصراري من أجل سعادة الغير يكون سبب ألمي وتعبي النفسي؟، عمري 26 عامًا، ومن الشخصيات المحبة للخير وللغير أيضًا، أكن الاحترام والحب والتقدير للجميع، ولكني مرهق ومنهك نفسيًا، وأتعجب لذلك بالرغم من طاقتي الإيجابية وتفاؤلي الدائم؟

(م.أ)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

المشاعر الايجابية كالحب والتفاؤل والأمل من الممكن أن تكون سببًا قويًا للتعب النفسي، فلك أن تتخيل يا عزيزي أنك وضعت تفاحة في درج المكتب، وبعد 10 أيام ماذا تتوقع أن تجد؟، ببساطة ستجدها متعفنة، لأنها وضعت في مكان غير مناسب لها.

داخل الإنسان ليس بالمكان الطبيعي لكل المشاعر الايجابية، فهي خلقت ليعبر عنها الإنسان ويسعد بها من حوله، لذا لا ترهق نفسك كثيرًا، عش ببساطة عبر عن حبك وسعادتك، انشر التفاؤل والسعادة وكن سببًا في تأكيد الأمل.

الإنسان قد يشعر بالضرر النفسي لعدم قدرته على التعبير عن مشاعره الجميلة من حب وسعادة وتفاؤل وأمل، وغير قادر على إخراجها في الوقت والأشخاص المناسبة.














اضافة تعليق