Advertisements

العطاء.. فريضة أهل الكرم لا يتخلون عنها أبدًا

الإثنين، 26 أغسطس 2019 09:59 ص
المعطاء


كثير من الناس يولد ويحمل بداخله جينات «المعطاء»، يعتاد منذ الصغر على ذلك، فهو دائمًا موجود بجانب الناس حتى لو لم يكونوا من أقاربه أو معارفه، ودائمًا سند، ودائمًا مهتم بمعارفه وأصحابه أكثر من نفسه، يستمع لغيره ويساعد فى حل المشاكل، وأيضًا يقدم دعم نفسي لكل من حوله، كأنه عمله الحقيقي ويؤديه، ولا يستطيع الانتهاء منه أبدًا، وهي أمور تسعده جدًا.. كأنها رسالته في الحياة إسعاد الناس وكل من حوله، حتى لو على حساب نفسه وسعادته.



هذا الرجل تجده لا يستطيع أبدًا أن يعيش لنفسه فقط، وطوال الوقت يبحث على طريقة تجعله دائمًا معطاء لكل من حوله.. فإذا صادفك أحد بهذه الصفات، لا تنسى أن تربت على كتفه، أو بمعنى أدق «تطبطب» عليه كلما استطعت.


وحاول أن تقدره وتمنحه مكانة عالية بقلبك، ولا تهنه أبدًا أو تقلل من قدره مهما كان الأمر، بل اشكر الله عز وجل أن منحك مثل هؤلاء في حياتك، لأن وجودهم نعمة لاشك.

أيضًا حاول أن تمنحه من وقتك ومجهودك ولا تبخل عليه في ذلك، لأنهم أحيانًا يحبطون ويستسلمون لليأس جراء عدم اهتمام الناس بهم، ويكونون بحاجة شديدة لأحد ما يظهر في حياتهم يهتم بهم، ويكون معطاءً مثلهم، أو على الأقل يقدر عطائهم ولا يخذلهم، لكنهم لا يعرفون كيف يطلبون هذا الطلب.. لكن إذا قرروا الابتعاد فللأسف لن تراهم ثانية أبدًا، لذا لا تضيع مثل هؤلاء لأنك لو خسرتهم ستكون خسارة كبيرة.



تعلم العطاء وكن من أهله، ولا تنسى أن صور العطاء كثيرة، وأجملها ما جاء في الحديث النبوي الشريف، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخِرة، ومن ستَر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».

اضافة تعليق