أكرم يتيمًا وإياك وقهره.. فالجائزة من الله عظيمة

الإثنين، 26 أغسطس 2019 09:48 ص
أكرم يتيما.. لن تتخيل جائزته


حثّت الشريعة على الإحسان إلى اليتيم، لما فيه من عظيم الأجر، فقال الله تعالى :" فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر"، وقال تعالى: "فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين"، أي يقهره وزجره ويدفعه عن حقه والدّع : "الدفع".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي بعثني بالحق نبيًا لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم وألان له الكلام ورحم يتمه وضعفه.وقال صلى الله عليه وسلم: إن أحب البيوت إلى الله تعالى بيت فيه يتيم يكرم.

وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: "خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه".

 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه شكا قسوة قلبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك.

وكان رجلاً كثير المعاصي فوجد يتيما فكساه ثوبًا، فلما كان تلك الليلة رأى منامه، كأن القيامة قد قامت، وقد أمر به إلى النار فلما قرب منها، وإذا باليتيم يقول خلّوا عنه فإنه كساني ثوبًا، فقالوا لم نؤمر بهذا فخرج النداء من قبل الله تعالى خلوا عنه كرامة لليتيم.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا بكى اليتيم اهتز عرش الرحمن فيقول يا ملائكتي من الذي أبكى هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب فيقول الملائكة: ربنا أنت أعلم فيقول الله تعالى: يا ملائكتي اشهدوا أن من أسكته وأرضاه أرضيه يوم القيامة.

 وعنه صلى الله عليه وسلم قال: إياكم وبكاء اليتيم فإنه يسرى بالليل والناس نيام.

 وقال السدي في قوله تعالى: "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا"، أي تخرج النار من جميع منافذ بدنهم يوم القيامة.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  يبعث يوم القيامة قوما من قبورهم تتأجج النار من أفواههم فقيل يا رسول الله من هم فقرأ إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما .

ومن لطائف القرآن أن أحد كتّاب المصحف قال: كتبت ستين مصحفاً فكل لفظة يقع عليها العذاب إلا قوله تعالى:"ولا تقربوا مال اليتيم".

اضافة تعليق