دراسة تكشف: السكن بجوار الحدائق يحسن الصحة العقلية

الأحد، 25 أغسطس 2019 12:20 م
garden-1131833_1920-630x420


كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن العيش في نطاق 300 متر من المساحات الخضراء الحضرية مثل الحدائق والمحميات الطبيعية يزيد الشعور بالسعادة والرضا عن الحياة ويحسن الصحة العقلية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعات وارويك ونيوكاسل وشيفيلد في بريطانيا، وكشفت العلاقة بين العيش بالقرب من المساحات الخضراء والرفاهية العقلية، من خلال مراقبة 2518 شخصًا في بريطانيا.

ورصد الفريق شكل وحجم وموقع المساحات الخضراء التي تحيط بالمشاركين، وأجروا استطلاعًا لرصد مدى سعادتهم ورضاهم عن حياتهم، وانعكاس ذلك على صحتهم العقلية.

ووجد الباحثون أن هناك علاقة قوية جدًا بين مقدار المساحة الخضراء المحيطة بمنزل الشخص ومشاعر الرضا عن الحياة والسعادة وتقدير الذات.

ووجدوا أيضًا أن العيش في نطاق 300 متر من المساحات الخضراء كان له تأثير إيجابي كبير على الصحة العقلية والسعادة لدى السكان، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" عن نتائج الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من دورية (Applied Geography) العلمية.


وقالت الدكتورة فيكتوريا هولدين، قائد فريق البحث بجامعة وارويك: "نعتقد أن هذه هي الدراسة الأولى التي توضح كيف يمكن للمساحات الخضراء الحضرية أن تحسن من الرفاهية العقلية للأشخاص".

وأضافت أن "هذه النتيجة لها انعكاسات مهمة على التخطيط الحضري واتخاذ القرارات المتعلقة بأهمية المساحات الخضراء الحضرية وكيفية تخطيط مدن مستقبلية أكثر استدامة تصلح للعيش بشكل جيد".

وترتبط الكثافة السكنية العالية والعيش بالقرب من الزحام المروري وانخفاض المساحات الخضراء بالتأثير سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من اﻷمراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، أن نحو 17 مليون رضيع في شتى أنحاء العالم يتنفسون هواءً سامًا، بما قد يضر بتطور أدمغتهم.

وبحسب تقرير صدر عن البنك الدولي في 2016، يتسبب تلوث الهواء في وفاة شخص من بين كل 10 أشخاص حول العالم، ما يجعلها رابع أكبر عامل خطر دوليًا، واﻷكبر في الدول الفقيرة حيث يتسبب في 93% من الوفيات أو اﻷمراض غير المميتة.

اضافة تعليق