لماذا خص الله "خليل الرحمن " بالذكر في التشهد دون غيره من الأنبياء؟ .. دعوة مستجابة

السبت، 24 أغسطس 2019 09:28 م
هكذا نقل ضيفي سيدنا إبراهيم البشارة والتحذير
خليل الله إبراهيم وميزة ربانية

خليل الله أبراهيم عليه الصلاة والسلام اختصه الله عز وجل بالفضائل العظيمة ، والمكارم الجليلة ، فكان الإمام ، والأمة ، والحنيف ، القانت لله عز وجل ، الذي ينتسب إليه جميع الأنبياء بعده ، ويؤمن به جميع أتباع الشرائع "المسلمون والنصارى واليهود" .

سيدنا إبراهيم عليه السلام هو أفضل الأنبياء والرسل بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولهذا أخبرنا الله تعالى أنه اتخذه خليلا "وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا" النساء125 بل أن جميع الأنبياء الذين جاءوا من بعده هم من نسله من طريق إسحق ويعقوب إلا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فهو من ولد إسماعيل بن إبراهيم .

وقد خص الله سيدنا ابراهيم بالصلاة عليه والدعوة له بالبركات في النصف الثاني من التشهد في صلاة المسلمين منذ أرسل الله النبي محمد إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها وهي ميزة لم يتمتع به أي نبي حتي من أولي العزم من الرسل .

وتعدد الأسباب التي رأي المفسرون والمرؤخون أن الله منح خليل الله إبراهيم هذه الميزة فقال أحدهم قد يعود الأمر لكون سيدنا إبراهيم من أولي العزم من الرسل فيرد اخرون بأن كونه من أولي العزم ليس مبررا وحيد لذلك كون أنبياء الله مثل موسي وعيسي من أولياء الله ولم يرد ذكرهم في النصف الثاني من التشهد.

غير أن عديد من المفسرين والمتخصصين في علوم القرآن أعادوا الأمر إلي استجابة الله لدعوة سيدنا إبراهيم " واجعل لى لسان صدق فى الآخرين" الشعراء الأية84 ويقصد بلسان صدق في الآخرين يعنى هنا ذكر وثناء حسن وجميل فى الناس من بعدى يذكروننى به إلى يوم القيامة .

بل أن الأمر وبحسب عدد لا بأس به من المفسرين مردود إلي استجابة الله تعالى لدعاء خليل الله كما ذكر في قوله تعالي "وتركنا عليه فى الآخرين"  الأية 108الصافات ... وتركنا عليه فى الآخرين يعنى وأبقينا على ابراهيم ذكرا جميلا وثناء حسن فى الناس من بعده إلى يوم القيامة.

اضافة تعليق