فاتح إسلامي عظيم .. هكذا أذل أعناق ملك الصين وأخضعه .. قصة لا تفوتك

السبت، 24 أغسطس 2019 08:15 م
صحابي
حلقة في مسلسل بطولات فاتح اسلامي وعظيم

قتيبة بن مسلم الباهلي قائد إسلامي شهير قاد الفتوحات الإسلامية في بلاد أسيا الوسطى في القرن الأول الهجري وكان أبوه 'مسلم بن عمرو' من أصحاب 'مصعب بن الزبير' وإلى العراق من قبل أخيه أميرالمؤمنين عبد الله بن الزبير، وقاتل معه في حربه ضد عبد الملك بن مروان سنة 72 هجرية، وقد نشأ قتيبة على ظهور الخيل رفيقاً للسيف والرمح، محباً للفروسية،

الباهلي أبدى شجاعة فائقة وموهبة قيادية فذة، لفتت إليه الأنظار خاصة من القائد العظيم المهلب بن أبي صفرة وكان خبيراً في معرفة الأبطال ومعادن الرجال فتفرس فيه أنه سيكون من أعظم أبطال الإسلام، فأوصى به لوالى العراق الحجاج بن يوسف الثقفي الذي كان يحب الأبطال والشجعان، فانتدبه لبعض المهام ليختبره بها ويعلم مدى صحة ترشيح المهلب له، وهل سيصلح للمهمة التي سيوكلها له بعد ذلك أم لا.

الفاتح الإسلامي العظيم قائد جيش الخلافة الأموية الذي فتح خوارزم وبخارى، وسمرقند وقف ذات يوم علي حدود سور الصين العظيم وأقسم ألا ينصرف عن الصين حتي يطأ ترابها ويختم ملوكها ويأخذ جزيتها ....ووجه رسوله هبيرة بن المشمرج إلي ملك الصين برسالة بهذا المعني.

ملك الصين رد علي رسالة ابن مسلم بشكل قاس مهدداً لهم انصرفوا إلى صاحبكم  ويقصد "الباهلي "فقولوا له ينصرففإني قد عرفت حرصه وقلة أصحابه وإلا بعثت عليكم من يهلككم ويهلكه.

ولكن حامل رسالة قتيبة لم تلن عنه قناة بل أنه أي هبيرة رد في شجاعة المؤمن وعزته فقال له كيف يكون قليل الأصحاب و أول خيله في بلادك وآخرها في منابت الزيتون؟

هبيرة واصل مخاطبة ملك الصين متسائلا وكيف يكون حريصاً من خلف الدنيا قادرا عليها وغزاك؟ وأما تخويفك إيانا فإن لنا آجالاً إذا حضرت فأكرمها القتل فلسنا نكرهه ولا نخافه.

حجة هبيرة رحمه الله القوية هزت أركان وأوصال ملك الصين وأعادته إلى صوابه وأيقن أنه أمام قوم لا يجدي معهم التهديد ولا الوعيد فاعتدل في كلامه وقال لهبيرة فما الذي يرضي صاحبكم؟قال إنه قد حلف ألا ينصرف حتى يطأ أرضكم ويختم ملوككم ويعطي الجزية،

الملك ارتعد وقال : فإنا نخرجه من يمينه نبعث إليه بتراب من أرضنا فيطؤه ونبعث ببعض أبنائنا فيختمهم ونبعث إليه بجزية يرضاها فدعا بصحائف من ذهب فيها تراب وبعث بحرير وذهب وأربعة غلمانمن أبناء ملوكهم ثم أجازهم فأحسن جوائزهم فساروا فقدموا.

وبمجرد إذعان ملك الصين للأمر واستجابته لمطالب قتيبة فما كان من الفاتح الإسلامي العظيم الإ قبول الجزية وختم الغلمان والمقصود به وضع الاطواق في الأعناق من تقاليد الاستسلام وردهم ووطئ التراب..

اضافة تعليق