الشعراوي في سان فرانسيسكو : هذا هو الفارق بين المؤمنين والمسلمين .. مثير

السبت، 24 أغسطس 2019 06:31 م
الشعراوي 00
الشعراوي وسجال مثير مع مستشرق أمريكي

إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي زار عدد ا من بلدان العالم للزود عن الإسلام وتفنيد الاتهامات والشبهات التي أثارها المستشرقون وخصوم الإسلام ضد الدين الحنيف ودحض كل الشائعات التي تتردد ضده.

وفي أحدي الزيارات التي قام بها الشيخ الشعراوي للولايات المتحدة وتحديدًا في مدينة سان فرانسيسكو سأله احد المستشرقين : هل كل ما في قرآنكم صحيح؟ وبالتأكيد رد شيخنا بالإيجاب.

إجابة الشعراوي لم تنه نهم المستشرق لطرح التساؤلات إذ بادره بتساؤل اخر لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا ؟ رغم قوله تعالى :" ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " فأجبته : لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين
وهنا بادره المستشرق بسؤال أخر بين المؤمنين والمسلمين.

فرد الشيخ الشعراوي: المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات ، ولكن هم في شقاءٍ تام شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري .. الخ ، فلماذا هذا الشقاء ؟ !.

المستشرق عاد للتساؤل لماذا إذن هم في شقاء ؟ فرد إمام الدعاة  هذ الأمر أوضحه القرآن الكريم ، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين.فلنتدبر مايلي : لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله ، بدليل قوله تعالى : ' وكان حقاً علينا نصر المؤمنين 'الروم ٤٧.

الشعراوي مضي قائلا: لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى : ' ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ' آل عمران ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين ، قال تعالى : ' وما كان أكثرهم مؤمنين ١٣.

التساؤلات توالت من المستشرق الأمريكي علي آذان صاحب الخواطر فبادره قائلا: فمن هم المؤمنون ؟ الجواب من القرآن الكريم هم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود اللهوبشّر المؤمنين ' التوبه ١١٢.

الشيخ الشعراوي استكمل خطابه لمحدثه قائلا :إنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين

اضافة تعليق