Advertisements

تصدق بكل ماله فكأفأته الملائكة بربح عظيم .. وهكذا بشره النبي

الخميس، 22 أغسطس 2019 07:32 م
maxresdefault
بشارة النبي إلى علي والحسن وهذا جزاء الصدقة

سيدنا على بن أبى طالب مع ابنه الحسن رضى الله عنهما و أرضاهما دخلا إلى السوق لشراء حاجة، فسمعا رجلاً يقول: من يقرضني مالاً؟ فلبي علي نداء الرجل بشكل فوري وبل وأعطاه كل الدراهم التى كانت معه.

هذا الموقف أثار استغراب سيدنا الحسن رضى الله عنه فعلق علي فعل أبيه قائلا: لقد أعطيته الدراهم كلها يا أبتاه ؟ فرد ابن عم النبي : نعم يا بُني، إن الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير.

وبعدها مضى سيدنا علي رضى الله عنه لباب رجل يستقرض منه شيئاً، فلقيه أعرابي ومعه ناقة فقال يا علي، إشتر مني هذه الناقة بمائة درهم فقال رضى الله عنه : ليس معي ثمنها فقال الإعرابي: سدد لي ثمنها في الصيف سأنتظرك، فقال رضى الله عنه : خذها يا حسن.

وبعد الاتفاق مضي الخليفة الراشد الرابع في طريقه فلقيه أعرابي آخر قائلا : يا علي، هل تبيعني هذه الناقة لأشارك إبن عمك صل الله عليه واله وسلم في أول غزوة يغزوها ؟ فقال رضى الله عنه : إشتريتها للتو بمائة درهم.

الأعرابي رد علي أمير المؤمنين : خذ هذه مائة وسبعون درهما وإعطني الناقة، فباعه إياها وأخذ الدراهم أي سيدنا علي ومشى يبحث عن الأعرابي الذي اشترى منه الناقة ليعطيه ثمنها ويشتري حاجياته بباقي الدراهم،

فلما ذهب لشراء احتياجاته وجد رسول الله صل الله عليه واله وسلم جالساً على قارعة الطريق متبسماً وهو يقول : يا أبا الحسن، هل تبحث عن الإعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه ثمنه ؟ فقال سيدنا علي رضى الله عنه : نعم يا رسول الله فقال رسول صل الله عليه و على آله و صحبه وسلم و بارك أجمعين:

الرسول وجه خطابه لابن عمه مبشرا : إن الذي باعك الناقة هو جبرئيل - عليه السلام-،والذي إشتراها منك هو ميكائيل -عليه السلام-، والناقة من نوق الجنة، والدراهم من عند رب العالمين فانفقها في خير ولاتخف إفتقارا.

اضافة تعليق