Advertisements

بشرّه الرسول بالجنة.. فغلب عليه هذا الاسم

الخميس، 22 أغسطس 2019 09:50 ص
بشرّه الرسول بالجنة.. فغلب عليه هذا الاسم


نعيم بن عبد الله النحام أسلم بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه وإنما سمي النحام لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم».

 ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم،  فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة، فتعلق به قومه، فقالوا: دن بأي دين شئت وأقم عندنا،  فأقام بمكة إلى سنة ست من الهجرة، فقدم مهاجرًا إلى المدينة ومعه أربعون من أهله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعتنقه وقبله.

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بعد الحديبية، وقتل يوم اليرموك.

وقال له النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه: قومك، يا نعيم، كانوا خيرًا لك من قومي لي.

 قال: بل قومك خير يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قومي أخرجوني، وأقرك قومك.

 فقال نعيم: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة وقومي حبسوني عنها.

وكانت هجرة نعيم عام خيبر. وقيل: بل هاجر في أيام الحديبية وقيل: إنه أقام بمكة حتى كان قبل الفتح.

واختلف في وقت وفاته، فقيل: قتل بأجنادين شهيدًا سنة ثلاث عشرة في آخر خلافة أبي بكر.

وقيل: قتل يوم اليرموك شهيدًا في رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر.

 وقال الواقدي: كان نعيم قد هاجر أيام الحديبية، فشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ما بعد ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة.

وهو أحد بني عدي، قوم عمر بن الخطاب، وقد  أسلم قديمًا قبل عمر ولم يتهيأ له هجرة إلى ما بعد الحديبية، وذلك لأنه كان فيه بر بأقاربه، فقالت له قريش: أقم عندنا على أي دين شئت، فو الله لا يتعرضك أحد إلا ذهبت أنفسنا دونك.

وقصته مشهورة في السيرة عندما رأى عمر متوشحًا سيفه يريد قتل الرسول، فقال له ألا أدلك على العجب، وصرفه بذلك عن عزمه، ووجه بوجهة أخرى إلى بيت أخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد، والتي كانت سببا في إسلام عمر.

اضافة تعليق