كنت أحب زوجي حتى وجدت صورًا إباحية له مع امرأة ورسائل، ولم أعد أثق فيه.. ما العمل؟

ناهد إمام الأربعاء، 21 أغسطس 2019 06:40 م
ss4s4

أنا سيدة متزوجة عمري 37 سنة، متزوجة منذ 5 سنوات، وكنت أحب زوجي حبا شديدًا، أغار عليه كما يقولون من الهوا الطائر، ولا أستطيع الابتعاد عنه.
قبل سنة وقعت بين يدي صور له مع فتاة يحتضنها ويقبلها، وصور أخري يظهر فيها عاريًا، ومعها رسائل لإمرأة يبثها أشواقه، فصدمت وواجهته، فأقسم لي أنها علاقة قديمة، وأنه لا يخونني، حاولت أن أسامحه لكن عقلي لم يصدقه.
ومنذ شهور تكرر الأمر وكالعادة عندما واجهته قام بتأليف قصة لم يصدقها عقلي مرة أخرى، لم أعد أحبه، ولا أعرف توصيفًا لمشاعري ناحيته الآن،  لقد تشوهت صورته عندي، ولم أعد أثق فيه، ولا أدري ماذا أفعل؟


سالي – مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي سالي..
أقدر مشاعرك المتألمة بسبب الخيانة، وأرجو أن ترشدك السطور التالية لما فيه الخير لنفسك.
كل ما حدث يا عزيزتي متوقع وطبيعي، منذ البداية لديك فيه "شك" بسبب تصرفات وسمات شخصية فيه بكل تأكيد، ولكنك حبك "المرضي" جعلك تشحين بوجهك عن هذا العيب الخطير وهو أنه رجل متعدد العلاقات.

ما أنت فيه يا عزيزتي هو "المسطرة" التي تسير عليها من ترتبط بمثل هذه النوعية من الرجال، شك، تفتيش، تجسس، عدم شعور بالأمان، أذى، كذب، يفعل ويقسم أنها نزوة ولن تتكرر، وتتكرر، ومعها يتكرر ألمك ويتفاقم، إنها الدائرة المفرغة التي تعيشها أي  امرأة تتزوج من رجل متعدد العلاقات.

ما أنت فيه علاقة مؤذية، وليست "حبًا" ولم تكن "حبًا" وإنما تعلقًا مرضيًا بشخص بارع الخداع، وهكذا يكون غالبا متعدد العلاقات، محترف ومخادع متمكن وصياد ماهر وجذاب، أما الحب يا عزيزتي فهو احساس الأمان، والراحة، والبراح، والاطمئنان، والاهتمام، والرعاية، وهو ما لم يحدث معك في هذه العلاقة.

يعد متعدد العلاقات في تصنيف الشخصيات من الشخصيات الصعبة، ولا حل معه سوى اقتناعه بضرر ما هو فيه ورغبته في التعافي منه وبدون ذلك لا أمل سوى في مزيد من العلاقات واللذة والمتعة له والألم والاهانة والجرح لك.
متعدد العلاقات يا عزيزتي يري نفسه طبيعي ومن حوله المرضى من يستحقون العلاج، وهذه مشكلة كبرى.

الحل في يديك وحدك، القرار لك، إما أن تنجي بنفسك وترفضي هذه العلاقة المؤذية أو تستسلمي وتصبحين احدى ضحاياه.

إما أن تتحرري من خوفك وتكسبي نفسك ويكون لديك يقين أن عوض الله ممكن في علاقة صحية ليس بها هذا الخلل الفادح، وإما تظلين في تعلقك المريض معتقدة أنك ستفقدين عظيمًا بدون بديل، ورافضة لرؤيته على حقيقته واتخاذ موقف حاسم.

اضافة تعليق