4 مراحل يعاقب بها الله الظالم .. أبرزها الأخيرة

الأربعاء، 21 أغسطس 2019 09:38 م
هذه قمة عقاب الظالم
عقاب الله للظالم يتم تدريجيا وهذه هي الحكمة

الله تبارك وتعالي حرم الظُّلم على نفسه، وجعله أيضاً مُحرَّماً بين عباده، وفقا لما جاء في الحديث القدسي "يا عبادي، إنّي حَرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم مُحرَّماً، فلا تظالموا"، والظلم اصطلاحا هو مجاوزة الحدّ الذي وضعه الشّارع، وهو أيضاً وضع الأمر في غير موضعه الذي شَرَعَه الله تعالى، وكذلك فإنّ كلّ ذنب يُعصى به الله -سبحانه وتعالى- هو ظلم، سواء اكان تجاوزا لحدود الله او ظلما للغير .
وفي هذا السياق يعتقد قطاع كبير من أبناء أدم عليه السلام أن عقوبة الله للظالم تكون سريعة بعد ظلمه مباشرة وهو اعتقاد خطأ اثبتته آيات عديدة من الذكر الحكيم حددت للظالم مراحل أربعة يجب الانتباه إليها جيدا لدحرهذه  المعتقدات الخاطئة .

أولي المراحل التي يتعامل بها ربنا عز وجل مع الظالم هي مرحلة الإمهال والإملاء* "وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ" الاية 183الاعراف وفيها يمهل الله الظالم أملا في التوبة أو بالعودة عما اقترف من ذنب .

فيما يحل الاستدراج كمرحلة ثانية من تعامل الله عز وجل مع الظالم طبقا لقوله سبحانة وتعالي "سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ " 182الأعراف ،فالظالم لا تكون عقوبته ضيق الدنيا عليه لا بل علي العكس قد تفتح عليه الدنيا وتبسط عليه اللذات ويعطيه الله أعلي مما يطلب و.باعتبار أن الدرج يدل على الإرتفاع . والدرك يدل على النزول .

أما المرحلة الثالثة فتتمثل في التزيين "وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ " الأية 24النمل إذ يموت فيها قلب الظالم فيرى ما يراه حسنا بل هو الواجب فعله لم يعد في قلبه حياة ليلومه على ما يفعل .

وفي النهاية يصل الظالم إلي مرحلة "الأخذ" حسبما ورد في الأية رقم 102في سورة هود "وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ" حيث يصل الأمر للمرحلة النهائية و تتنزل العقوبة من الله تعالى على الظالم وتكون في الأغلب الأعم شديدة القسوة .

اضافة تعليق