صحابي جليل شهد له النبي بالفضل وشجاعته أثارت مخاوف ابن الخطاب.. هذه أبرز بطولاته

الأربعاء، 21 أغسطس 2019 07:53 م
صحابي جليل قدره الرسول ودعا له
صحابي فارس .. شجاعته حازت أعجاب الأصدقاء والأعداء

صحابي أنصاري جليل ، شهد عددا من غزوات النبي محمد صلي الله عليه وسلم وشارك بقوة في فتوحات العراق والشام ..شقيق صاحبي جليل أخر ارتبط بصلاة وثيقة بالنبي .. قتل في معركة واحدة 100من الفرس وهي شجاعة جعلت فاروق الأمة سيدنا عمر بن الخطاب يقول عنه : " لا تولوه جيشا من المسلمين لئلا يهلكهم بشجاعته".

هو الصحابي البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم ينتمي لقبيلة الخزرج الأزدية، وهو أخو خادم النبي: أنس بن مالك لأبيه وأمه، صحب البراء النبيَّ محمدًا حيث قال عنه صلي الله عليه وسلم : " رُبّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبرّه" ، عرف عنه حسن صوته أذ كان يحدو و يرجز لها في بعض أسفاره، حتى نهاه عن ذلك.

الصحابي الجليل كان يصنف بكونه من أشجع مقاتلي التاريخ البشري على الإطلاق وإذ تميز رضي الله عنه بالجرأة و الفروسية و الإقدام .. فقد كان يقاتل في سبيل إعلاء كلمة "لا إله إلا الله" و الفوز بالشهادة .. وكان يبحث عن الجنة مهما كان الطريق شاقاً أو صعبا وهو ما تحقق له في بلد "تستر " خلال المعارك مع الفرس ً.

غزوة أحد أول الغزوات التي شارك فيها البراء في صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم .. وكان رضي الله عنه ممن سار إلى الحديبية مع الرسول صلى الله عليه وسلم وبايعه وحضر العديد من الغزوات منها حنين والفتح وكانت بطولاته حاضرة في حرب الردة .. بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبدء قبائل العرب في مفارقة الإسلام .. إذ شارك وبقوة في حملات سيدنا أبو بكر للقضاء علي المرتدين.  

وخلال معركة اليمامة .. احتمى أصحاب مسيلمة الكذاب بحديقة تعرف بحديقة الموت .. فحاصرها المسلمون .. ثم قال البراء : يا معشر المسلمين ألقوني عليهم .. فاقتحم الجدار وقاتلهم حتى فتح باب الحديقة للمسلمين .. فكان النصر .. وفي هذا اليوم جُرح البراء بضعة وسبعين جرحا.

وفي يوم فتح "تُستر" أحدي حواضر بلاد فارس .. أنقذ البراء أخيه أنس .. فلقد حاصر المسلمون الفرس في إحدى القلاع .. فأخذ الفرس يقذفون سلاسل من حديد من فوق الحصن معلق بها كلاليب من فولاذ حميت بالنار .. فعلق كلاب منها بأنس رضي الله عنه .. فلما رآه البراء جرى إلى جدار الحصن وأمسك السلسلة التي تحمل أخاه وجعل يعالج الكُلاب ليخرجه ويداه تحترق وهو لا يأبه لذلك .. حتى أنقذ أخاه ووقع على الأرض وأصبحت يداه عظاماً ليس عليها لحم.

خلال هذه المعركة الحاسمة واشتداد القتال، قال بعض المسلمين للبراء : إنك لو أقسمت على الله لأبرك .. فأقسم على الله فقال : أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم و ألحقني بنبيك صلى الله عليه وسلم فانتصر المسلمون و قُتل البراء شهيدا وتحقق حلمه في نيل الشهادة لتكون وسام علي صدره يوم القيامة .





اضافة تعليق