Advertisements

إهداء القربات للميت جائز باستثناء هذه العبادة .. الأزهر يوضح

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019 04:51 م
الدعاء بحفظ الأوطان
فعل مستحب وهذه حدوده


السؤال "ما حكم إهداء ثواب القربات للميت؟".

الجواب

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تلقي هذا التساؤل موضحا في فتاواه ، بأن جميع العبادات المالية يصل ثوابها إلى الميت، وبعض العبادات البدنية كالحج والدعاء والاستغفار يصل ثوابها أيضًا إلى الميت،

المركز تابع غي فتواه قائلا  أما الصلاة فلا يصح أن يصلي أحدٌ عن أحد فرضًا ولا نفلًا؛ ولكن إذا صلى وأهدى ثواب الصلاة إليه فجائز على الأصح، بحسب قول  الزيلعي في "تبيين الحقائق" تحت باب الحج عن الغير

فالأصل وبحسب الزيلعي أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاةً كان أو صومًا أو حجًا أو قراءةَ قرآنٍ أو أذكارًا إلى غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ثوابُ ذلك إلى الميت وينتفع به.

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية،استندا في ما ذهب إليه لقول الحنتبلة  من  جواز إهداء ثواب القربات للحي والميت؛ قال البُهوتي الحنبلي رحمه الله: وكل قربة فعلها المسلم وجعل ثوابها أو بعضها -كالنصف ونحوه- لمسلم حي أو ميت- جاز له ذلك، ونفعه لحصول الثواب له، كصلاة ودعاء واستغفار، وصدقة وعتق وأضحية، وأداء دَيْنٍ وصوم، وكذا قراءة وغيرها،

الإمام أحمد رحمه الله قال : الميت يصل إليه كل شيء من الخير للنصوص الواردة فيه؛ ولأن المسلمين يجتمعون في كل مصر، ويقرءون، ويهدون لموتاهم من غير نكير، فكان إجماعًا.

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية،نبه إلي استحباب  إهداء ذلك الفعل ، بالقول : "اللهم اجعل ثواب ذلك لفلان"، وقال ابن تميم: والأَولى أن يسأل الأجر من الله تعالى، ثم يجعله له أي: للمُهدَى له، فيقول: "اللهم أثبني برحمتك على ذلك، واجعل ثوابه لفلان"، وللمُهدي ثواب الإهداء، وقال بعض العلماء: يثاب كل من المُهدي والمهدى إليه، وفضل الله واسع. 

اضافة تعليق