Advertisements

كلمة قالها صحابي..فجعلت شقيقه يسلم في الحال!

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019 12:16 م
أحب الأعمال إلى الله


محيصة بن مسعود أنصاري من أهل المدينة، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل "فدك" يدعوهم إلى الإسلام، شهد أحدًا، والخندق، وما بعدها من المشاهد.

وكان له شقيق يدعى "حوّيصة بن مسعود"،أسلم على يده.وهذا الأخير كان أكبر منه، وكان محيصة أنجب وأفضل، وله خبر عجيب.

وعندما قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذى رسول الله عليه وسلم بشعره وسعيه، ويحرض العرب عليه، وهو رجل من بني نبهان من طي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ظفر ثم به من رجال يهود فاقتلوه، فوثب محيصة بن مسعود على ابن سينة - رجل من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم- فقتله، وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من محيصة.

 فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه، ويقول: أي عدو الله، قتلته، أما والله لرب شحم في بطنك من ماله.


قال محيصة:فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. قال:آلله، لو أمرك بقتلي لقتلتني، قال: نعم.قلت: والله لو أمرني بقتلك لقتلتك.

قال: والله إن دينًا بلغ بك هذا العجب، فأسلم حويصة، وكان ذلك أول إسلامه.

 فقال محيصة في ذلك شعرًا:
يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله .. لطبقت ذفراه بأبيض قاضب
حسام كلون الملح أخلص صقله .. متى ما أصوبه فليس بكاذب
وما سرني أني قتلتك طائعا .. وأن لنا ما بين بصرى ومأرب

روى محيصة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كسب الحجام، وذلك أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن خراجه، فقال: لا تقربه. فردد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اعلف به الناضح – الجمل- ، اجعله في كرشه.

اضافة تعليق