عصى الله اربعين سنة.. مكافأة توبته كانت مذهلة.. وكليم الله يتعجب!!

الإثنين، 19 أغسطس 2019 09:33 م
سيدنا موسي والسامري وهكذا كانت النهاية
سيدنا موسي وكيف انقذ الله بني إسرائيل من الجفاف ؟

في عهد سيدنا موسى- عليه السلام- كان هناك رجل من بني اسرائيل عصي لله تعالى ولم يترك الذنوب لمدة أربعين سنة، وقتها انقطع المطر ولم يعد هناك خير، فوقف سيدنا موسى وبنو اسرائيل ليصلوا صلاة الاستسقاء، ولم ينزل المطر.

في هذا الموقف شديد الصعوبة سأل موسى الله تعالى، فقال له الله: "لن ينزل المطر، فبينكم عبد يعصيني منذ أربعين سنة، فبشؤم معصيته منعتم المطر من السماء"، فقال موسى- عليه السلام-: «وماذا نفعل؟»، فقال الله: «أخرجوه من بينكم فإن خرج من بينكم نزل المطر.

كليم الله عليه السلام- دعا الله وقال: «يا بني اسرائيل.. بيننا رجل يعصي الله منذ أربعين سنة وبشؤم معصيته منع المطر من السماء ولن ينزل المطر حتى يخرج" فلم يستجب العبد ولم يخرج،

العبد أحس بصعوبة الموقف وعاني من الارتباك وأخفق في تحديد وجهته وحادث نفسه قائلا : "يا رب، أنا اليوم اذا خرجت بين الناس فضحت وان بقيت سنموت من العطش، يا رب ليس أمامي الا أن أتوب اليك وأستغفرك، فاغفر لي واسترني"، فنزل المطر.

سيدنا موسى عليه السلام استغرب بشدة : "يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد"! فقال الله: "نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي عصاني أربعين سنة»، فقال موسى: "يا رب دلني عليه لأفرح به»، فقال الله له: "يا موسى أيعصيني أربعين سنة واستره، يوم يتوب إلي أفضحه؟"،
:

اضافة تعليق