تريد أن تعرف معنى الحياة؟.. عليك بهذا الطريق ولا تحيد عنه

الإثنين، 19 أغسطس 2019 01:14 م
820181418135631259623


يقول الفيلسوف الروسي العالمي ميخايلوفيتش دوستويفسكي: «لا يعرف معنى الحياة إلا من فقدها.. أو أوشك على فقدانها .. فما أن تعود إلى الماضي حتى تفكر بكل الوقت الضائع .. لحظات البطالة والعطل والضلالات .. والفرص التي ضاعت .. لتتأكد كم أخطأت في حق نفسك وروحك».


ولاشك أن المنهج السماوي هو الأساس الذي يعرف به معنى الحياة، حتى لا نندم على ما فات.

يقول المولى عز وجل: «مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (النحل: 96- 97).

تريد أن تعرف معنى للحياة؟، عليك بطريق وحيد لا ثاني له، طريق الله فيه تعرف كل معاني الحياة، وزخرفها، وحلوها، وجمالها، وتعيش في راحة بال لا يمكن أن تعوض.

قال تعالى: «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى » (سورة طه).

فمن المؤكد أنه لا راحة إلا في الدين، ولا سعادة إلا في طاعة رب العالمين.. فلن تسعدنا أموالنا ولا مناصبنا ولا شهواتنا.. السعادة والحياة الطيبة والكريمة بطاعة الباري.. بالإيمان والعمل الصالح.

قال جل وعلا: « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (النحل: 97).

إذا تأملنا كلمات «دوستويفسكي» سنجد أن النعيم كل النعيم في أن تبدأ يومك بصلاة الفجر، وذكر الله وقراءة القرآن.. ثم الدعاء وأذكار الصباح.. ونشر السلام بين الأهل والزملاء والناس من حولك.. ثم الابتسامة والكلمة الطيبة.. ستجد صدرك منشرحًا.. وروحك عالية.. والنفس مشرقة تهتف: «أصبحنا وأصبح الملك لله».

يقول تبارك وتعالى: « مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ » (النساء: 134).

فعليك بالإكثار من الذكر، أكثِر من قيام الليل، أكثر من صيام النهار، قال تعالى: « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً » (النحل: 97).

اضافة تعليق