لهذا السبب أوفد الرسول ذا النورين برسالة لسادة مكة.. مهمة رفضها عمر

الأحد، 18 أغسطس 2019 09:30 م
maxresdefault
مهمة رفض عمر القيام بها وقبل الرسول حجته .. تعرف عليها

في منطقة الحديبية دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش رسالة النبي صلي الله عليه وسلم  فقال: يا رسول اللَّه إني أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، 

عمر لم يكتف بسرد أسباب تحفظه علي عزم الرسول إرساله لمكة لمقابلة سادة قريش ولكنه اجتهد للوصول لحل أفضل قائلا وهو يخاطب النبي :ولكني أدلّك على رجل أعز بها مني، عثمان بن عفان، في إشارة لكون ذا النوريين من أعزَّ بيتٍ بمكة وله منعة تحول دون المساس به فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربهم وأنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظَّمًا لحرمته.  

سيدنا عثمان بن عفان خرج إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلَّغ رسالة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ما أرسله به،
سادة قريش وما أن فرغ عثمان من توصيل رسالة النبي إليهم دعوه لأمر عظيم قائلين: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف، فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول اللَّه والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل،ولما لم يكن قتل عثمان رضي اللَّه عنه محققًا، بل كان مجرد شائعة .

صحابة الرسولوبعد أ بلغهم خبر مقتل عثمان بايعوا النبي صلى اللَّه عليه وسلم عنه على تقدير حياته. وفي ذلك إشارة منه إلى أن عثمان لم يُقتل، وإنما بايع القوم أخذًا بثأر عثمان جريًا على ظاهر الإشاعة تثبيتًا وتقوية لأولئك القوم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى وقال: اللَّهم هذه عن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك.



اضافة تعليق