Advertisements

هكذا أنصف عمر بن الخطاب يهوديا ولهذا غضب" علي " .. عدالة ناجزة

الأحد، 18 أغسطس 2019 09:59 م
maxresdefault
بين عمر وعلي سجال مثير

في عهد سيدنا أبو بكر الخليفة الراشد الأول  رضي الله عنه شكا يهودي علياً بن أبي طالب رضي الله عنه فذهب إلى القضـاءليشكو الأخير في مظلمة زعم تعرض  لها علي يد والد الحسن والحسين رضي الله عنهما.

القاضي في هذا الواقعة كان عمر بن الخطاب بعد أن كلفه الصديق بولاية القضاء وبدأت الجلسة بمخاطبة  الفاروق سيدنا "علي " رضي الله عنهما قائلا  : إجلس بجانب خصمك يا أبا الحسن بشكل اغضب علي بن أبي طالب غضباً شديداً رؤيَ في وجههِ

الفاروقعمروبعد أن قضي بين اليهودي وبين علي وأعطي اليهودي حقه وجه تساؤلا للخليفة الراشد الرابع قائلا : يا علي أغضبت لتحقيق العدالة؟

سيدنا علي رضي الله عنه رد علي حديث عمر قائلا  : لا ولكني غضبت لفواتها فقال عمر : كيف ذلك ؟ فقال علي : لقد ناديتني بالكنية فقلت يا أبا الحسن والكنية تكريم لي وناديت خصمي بإسمه المجرد فأين العدالة يا عمر ؟

هذه الواقعة تكرس قيم العدالة والتجرد التي تمتع بها القضاء في الإسلام وكيف أنصف الفاروق عمر يهوديا أمام خصمه وهومن .. ابن عم النبي وزوج أحب بناته فاطمة الزهراء ووالد الحسن والحسين وبل تثبت كيف ساوي ديننا الإسلامي بين المسلمين وأهل الكتاب في الحقوق والواجبات وكيف غضب علي لأنه رأي في مناداة ابن الخطاب بلقبه ولم يكرر ذلك مع خصمه  مخالفة لتجرد القاضي .. ماأعظم صحابة الرسول ومع أعظم ديننا الحنيف.  




اضافة تعليق