دراسة: وسائل التواصل الاجتماعي تعرض الأطفال والمراهقين لهذا الخطر النفسي

السبت، 17 أغسطس 2019 08:34 م
التنمر في المدرسة
بقاء الأطفال والمراهقين لفترات طويلة بمواقع التواصل يعرضهم لخطر التنمر

في دراسة حديثة توصلت مجموعة من الباحثين البريطانيين إلى أن الاستخدام المتواصل لوسائل ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لساعات طويلة يوميا، يمكن أن يؤدي إلى تعرض الأطفال والمراهقين لمشكلة التنمر في العالم الافتراضي.

الدراسة كشفت أيضاً أن الأطفال والمراهقين الذين يقومون بشكل متواصل بالنشر أو حتى يكتفون بمجرد التعليق والإعجاب بما ينشره الأخرون على مواقع التواصل الاجتماعي، يخصصون وقتا أقل للقيام بأنشطة أخرى وخاصة النوم وممارسة الرياضة، وهو ما يؤثر عليهم بشكل سلبي نفسيا وجسديا.

الباحثون لفتوا إلى أن المشكلة ليست في وسائل التواصل الاجتماعي نفسها، وإنما وقوع الأطفال والمراهقين فريسة للآثار السلبية بسبب عوامل أخرى متعلقة بمدى الانخراط في المجتمع الافتراضي.

ووفقا للدراسة، التي تم نشرتها مجلة "صحة الطفل والمراهقة" العلمية المتخصصة، يتوقف ذلك التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على مدى تعرض الفرد للتنمر عبرها، ومقدار ما يحصل عليه من نوم يوميا وما يمارسه من نشاط جسدي.

الباحثون توصلوا لنتائجهم من خلال تحليل بيانات تم الحصول عليها عبر استطلاعات للرأي أُجريت على أكثر من 12 ألف من تلاميذ وطلاب المدارس في بريطانيا ما بين عامي 2013 و 2015.

الباحثون أكدوا على ضرورة أن تتضمن أي محاولة لتحسين الصحة النفسية، العمل على مكافحة التنمر الإلكتروني وتشجيع الأطفال والمراهقين على ممارسة نشاط جسدي والحصول على قسط كاف من النوم.

اضافة تعليق