Advertisements

في حضرة الرسول .. سجال ساخن بين العباس وابن الخطاب ..كيف ُحسم ؟

الجمعة، 16 أغسطس 2019 09:27 م
فاروق الأمة عمر بن الخطاب
عمر والعباس وابو سفيان وقيم الإسلام العظيمة

عمر بن الخطاب العدوي القرشي رضي الله عنه ، المُلقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب سيدنا  محمدصلي الله عليه صلي الله عليه ، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرًا ونفوذًا.

هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهّادهم. تولّى الخلافة الإسلامية بعد وفاة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه  في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الثانية سنة 13 هـ.

ابن الخطّاب كان قاضيًا خبيرًا وقد اشتهر بعدله وإنصافه الناس من المظالم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل.

عبقرية عمر بن الخطاب العسكرية في حملاته المنظمة المتعددة التي وجهها لإخضاع الفرس الذين فاقوا المسلمين قوة، فتمكن من فتح كامل إمبراطوريتهم خلال أقل من سنتين، كما تجلّت قدرته وحنكته السياسية والإدارية عبر حفاظه على تماسك ووحدة دولة كان حجمها يتنامى يومًا بعد يوم ويزداد عدد سكانها وتتنوع أعراقها.
كان عمر لا يخشي في الحق لومة لائم وكان الإسلام ورسوله أحب اليه مما سواهما وذات مرة شارك الفاروق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم في مسيره لفتح مكة، هو أمر كانت تتوق إليه نفوس المسلمين باعتبارها أول بيت وضع للناس موطن الآلاف ممن عانوا الإمرين سواء من السادة او العبيد في نصر الدين
ابن الخطاب الذي دعا الرسول أن ينصر الدين بإسلامه كان موقفه رضي الله عنه مع أبي سفيان والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه مشهورا، فقد أدخل العباس أبا سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه: هذا عدو الله أبو سفيان قد أمكن الله منه في غير عهد ولا عقد، فدعني أضرب عنقه،

العباس رضي الله عنه كان يرتبط بصداقة قوية مع أبو سفيان رد علي الخليفة الثاني للمسلمين  قائلا  : قد أجرته يا رسول الله ..، فلما أكثر عمر، قال العباس: مهلًا يا عمر، فوالله لو كان رجلًا من بني عدي ما قلت هذا، ولكنه من بني عبد مناف،

وهنا انتفض عمر ورد بشي من الحادة علي عم رسول الله صلي الله عليه وسلم: مهلًا يا عباس، لا تقل هذا، فوالله لإسلامك حين أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب أبي لو أسلم، وذلك أني عرفت أن إسلامك أحب إلى رسول الله من إسلام الخطاب

اضافة تعليق