قطع ساق "أبي جهل".. لن تتخيل بطولته في "بدر"

الجمعة، 16 أغسطس 2019 10:47 ص
قطع ساق أبي جهل.. لن تتخيل بطولته في  بدر


معاذ ابن عفراء، نسب إلى أمه عفراء، وهو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد، شهد بدرًا هو وأخوه عوف ومعوذ بنو عفراء، وهم بنو الحارث بن رفاعة.

قتل عوف ومعوذ ببدر شهيدين، وشهد معاذ بعد بدر أحدًا، والخندق والمشاهد كلها، وعاش إلى زمن خلافة عثمان بن عفان- رضي الله عنه- .

وقال خليفة بن خياط: مات معاذ ابن عفراء في خلافة علي بن أبي طالب.

ويروى أن معاذ بن الحارث، ورافع بن مالك أول من أسلم من الأنصار بمكة، في النفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة.

وكانا في النفر الستة الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار فأسلموا لم يتقدمهم أحد. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن الحارث- ابن عفراء- ومعمر بن الحارث.

وحدث عبد الله بن أبي بكر ورجل آخر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال معاذ ابن عفراء: سمعت القوم وهم في مثل الحرجة- الأرض الكثيفة الأشجار-  وأبو جهل فيهم، وهم يقولون: أبو الحكم لا يخلص إليه.

 قال: فلما سمعتها جعلته من شأني، فقصدت نحوه، فلما أمكنني حملت عليه فضربته ضربة، فقطعت قدمه بنصف ساقه، وضربني ابنه عكرمة على عاتقي فطرح يدي، فتعلقت بجلدة من جنبي، وأجهضني القتال عنه.

ولقد قاتلت عامة يومي وإني لأسحبها خلفي، فلما آذتني وضعت عليها قدمي، ثم تمطيت بها حتى طرحتها،  ثم عاش حتى كان زمن عثمان.

 هكذا ذكر ابن أبي خيثمة هذا الخبر بالإسناد المذكور عن ابن إسحاق لمعاذ ابن عفراء.

عن أنس بن مالك- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: من ينظر ما صنع أبو جهل؟ فانطلق ابن مسعود، فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد.

 وصح أيضًا عن ابن مسعود أنه وجده يومئذ وبه رمق، فأجهز عليه، وأخذ سيفه وبه أجهز عليه، فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه.

ولمعاذ ابن عفراء عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية في النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر.

اضافة تعليق