هذا هو الدعاء المأثور والمستحب لتهنئة الحاج بأداء الفريضة

الخميس، 15 أغسطس 2019 08:57 م
received_659907201175198


يستحب للمسلم أن يزور أخاه السلم القادم من الحج ويقدم له التهنئة بأداء الفريضة، وذلك بالدعاء الوارد عن الصحابة والسلف رضوان الله عليهم، فقد روى سعيد بن منصور في سننه عن ابن عمر أنه كان يقول للحاج إذا قدم: تقبل الله سعيك وأعظم أجرك، وأخلف نفقتك.

وقال ابن مفلح في الفروع: وذكر الآجري استحباب تشييع الحاج ووداعه ومسألته أن يدعو له، نقل الفضل بن زياد ما سمعنا يدعى للغازي إذا قفل وأما الحاج فسمعنا عن ابن عمر وأبي قلابة وأن الناس ليدعون.


وقال في الموسوعة الفقهية:وذهب الشافعية إلى أنه يندب أن يقال للحاج أو المعتمر "تقبل الله حجك أو عمرتك وغفر ذنبك وأخلف عليك نفقتك".


وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:التهنئة مستحبة في الجملة ; لأنها مشاركة بالتبريك والدعاء – من المسلم لأخيه المسلم فيما يسره ويرضيه ; ولما في ذلك من التواد , والتراحم , والتعاطف بين المسلمين. وقد جاء في القرآن الكريم تهنئة المؤمنين على ما ينالون من نعيم , وذلك في قوله تعالى (كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون).


وفي العموم فإن التهنئة تكون بكل ما يسر ويسعد مما يوافق شرع الله تعالى , ومن ذلك : التهنئة بالنكاح , والتهنئة بالمولود , والتهنئة بالعيد والأعوام والأشهر , والتهنئة بالقدوم من السفر , والتهنئة بالقدوم من الحج أو العمرة , والتهنئة بالطعام , والتهنئة بالفرج بعد الشدة .

وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن تهنئة القادم من سفر والسلام عليه ومعانقته تحسن وتستحب , وزاد الشافعية أن تقبيل القادم , ومصافحته مع اتحاد الجنس , وصنع وليمة له تسمى النقيعة , واستقباله وتلقيه . . مندوب كذلك , قال الشعبي : وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدموا من سفر تعانقوا , وقالت عائشة رضي الله عنها : { قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله في بيتي , فأتاه فقرع الباب , فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه فاعتنقه وقبله } .

اضافة تعليق