مشهد مبكي أثناء تكفين أول سفير في الإسلام.. هذه تفاصيله

الإثنين، 12 أغسطس 2019 10:32 ص
سفير-الإسلام..-مشهد-مبكي-في-تكفينه


مصعب بن عمير.. يُكنى أبو عبد الله، وقد رضي الله عنه من جلة الصحابة وفضلائهم، وهاجر إلى أرض الحبشة في أول من هاجر إليها، ثم شهد بدرًا، وهو ثاني اثنين من بني عبد الدار إلى جانبسويبط بن حرملة يشهد أولى غزوات المسلمين.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصعب بن عمير إلى المدينة قبل الهجرة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن ويفقههم في الدين، وكان يدعى القارئ والمقرئ.

قال البراء بن عازب: أول من قدم علينا المدينة من المهاجرينمصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم، ثم أتانا بعده عمار بن ياسر، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وبلال، ثم أتانا عمر بن الخطاب في عشرين راكبًا، ثم هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم علينا مع أبي بكر.

 وقتل مصعب بن عمير يوم أحد شهيدًا، قتله ابن قميئة الليثي، وكان، عمره يومئذ ابن أربعين سنة أو أزيد شيئًا. ويقال: فيه نزلت وفي أصحابه يومئذ: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه".

وأسلم رضي الله بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم.وكان مصعب بن عمير فتى مكة شبابًا وجمالاً وتيهًا، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب، وكان أعطر أهل مكة، يلبس الحضرمي من النعال.

 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره ويقول: ما رأيت بمكة أحسن لمّة، ولا أرق حلة، ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير، فبلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم فدخل، فأسلم، وكتم إسلامه خوفًا من أمه وقومه.

فكان يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرًا، فبصر به عثمان بن طلحة يصلي، فأخبر به قومه وأمه، فأخذوه فحبسوه، فلم يزل محبوسًا إلى أن خرج إلى أرض الحبشة.

وعن خباب، قال: قتل مصعب بن عمير يوم أحد، ولم يكنله إلا ثوبا، كنا إذا غطينابها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا، رجليه خرج رأسه، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: غطوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر.

 ولم يختلف أهل السير أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويوم أحد كانت بيد مصعب بن عمير، فلما قتل يوم أحد أخذها علي بن أبي طالب.

اضافة تعليق