Advertisements

احذر كثرة الكلام.. هذا ما قاله "عفريت" عن الملائكة وكلام الناس

الإثنين، 12 أغسطس 2019 10:27 ص
حكمة الصمت.. هذا ما فعله لقمان حينما دخل على  داود


يقول حجة الإسلام أبو حامد الغزالي، محذرًا من خطورة الكلام، ألا تتدبر أن الإنسان خلق له لسان وأذنان ليكون  لما يستمع أكثر مما يتكلم.

قال الشافعي رحمه الله: من أراد أن ينور الله قلبه فليترك الكلام فيما لا يعنيه.

وقال أيضًا رضي الله عنه: ثلاثة تزيد في العقل مجالسة العلماء ومجالسة الصالحين وترك الكلام فما لا يعنيه.

 وقال معروف الكرخي: الكلام فيما لا يعنيه خذلان من الله، وقال مالك بن دينار: "وإذا رأيت قسوة في قلبك وحرمانا في رزقك فاعلم أنك قد تكلمت فيها لا يعنيك".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أكثر الناس ذنوبًا أكثرهم كلامًا فيما لا يعنيهم".

وقال أحد العارفين وجدت في أحد الكتب "التقوى ألف جزء أيسرها ترك ما لا يعنيه".

 وبعث سليمان عليه السلام بعض عفاريته، وبعث نفرًا ينظرون ما يقول العفريت ويخبرونه، قال فأخبره أنه مر على السوق فرفع رأسه إلى السماء وهز رأسه، فسأله سليمان عن ذلك، فقال عجبت من الملائكة على رؤوس الناس، ما أسرع ما يكتبون، وعجبت من الذين أسفل منهم ما أسرع ما يُمْلُون - أي عجبت من الناس فإنهم لا يتركون الكلام والملائكة يكتبون كلامهم- .

ودخل لقمان على داود عليهما السلام وهو يصنع الدروع، فجعل يتعجب من ذلك، وأراد أن يسأله فمنعته حكمته من الكلام فيما لا يعنيه، فلما فرغ داود قال : "نعم الدرع أنت للحرب"، فقال لقمان الصمت حكمة وقليل فاعله.

وقال سليمان عليه السلام: إن كان الكلام من فضة يكون السكوت من ذهب ولقد أحسن القائل حيث قال:
وكم ساكت نال المنىبسكوته .. وكم ناطق يجني عليه لسانه

وقال ابن مسعود رضي الله عنه يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال:  الصلاة على ميقاتها،  قلت ثم ماذا يا رسول الله قال أن يسلم الناس من لسانك.

 وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أي الأعمال أحب إلى الله تعالى فسكتوا قال : هو حفظ اللسان وقال صلى الله عليه وسلم كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر أو ذكرا لله تعالى.

اضافة تعليق