أعجبتهم أنفسهم.. فأوقع الله عليهم هذه العقوبة

الإثنين، 12 أغسطس 2019 09:55 ص
أعجبتهم أنفسهم.. فنالوا هذه العقوبة


العجب من هلاك النفس، وفي الأثر :" ثلاث مهلكات : هوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه"، والمؤمن إذا وقع في هذا الأمر تكفله الله بعنايته، فيعود إلى صوابه، بخلاف من أتبع نفسه هواها.

نظر يوسف في المرآةفأعجبته نفسه، وقال لو كنت مملوكًا لساويت مالاً عظيمًا، فباعه إخوته، وكانوا أحد عشر باثنين وعشرين درهمًا لكل درهمان إلا يهوذا فإنه لم يأخذ شيئًا.

قال ابن عباس رضي الله عنه، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة يقول:"الحمد لله رب العالمين الذي أحسن خلقي وسوى خلقي وجعلني بشرًا سويًا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

ويقول أيضًا: ما تركتها منذ سمعتها منه صلى الله عليه وسلم وكان يقول لا يمس وجه من قالها سوءًا أبدًا.

 وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينظر في المرآة بالليل فإنه يورث حول العينين.

ودخل إبليس على فرعون، فقال أنت تدعي الربوبية؟، قال: نعم، قال: بأي حجة؟، قال بألف ساحرة، فقال: اجمعهم لي، فجمعهم فألقوا سحرهم، فتنفس إبليس فصار هباء منثورًا، وتنفس ثانيًا، فظهر سحره أكثر من سحرهم.

 قال يا فرعون: سحرهم أقوى أم سحري، فقال بل سحركـ فقال يا فرعون: أنا مع هذا لا يرضاني الله تعالى، أن أكون عبده فكيف يرضاك مع عجزك أن تكون شريكه.

وقالت آسية رضي الله عنها لفرعون : أريد منك اللعب من غلب يخرج عريانا إلى باب القصر فأجابها إلى ذلك فكانت هي الغالبة فقلت أوف بالعهد واخرج عريانا.

 فقال : اصفحي عني ولك خزانة لؤلؤ قالت إن كنت إلها فأوف بالشروط فإن الوفاء بالعهد من شروط الألوهية فتجرد من ثيابهفلما رأته الحواري كفرن به لقبح صورته وآمن بالله وكانت آسية قبل ذلك تعرض عليهن الإسلام فلا يطعنها.

ولما خلق الله العرش على ثلاثمائة وستين قائمة كل قائمة قدر الدنيا بين القائمة والقائمة خمسمائة عام وله ألف ألف وستمائة ألف رأس وفي كل رأس مثلها وجوها وفي كل وجه مثلها فما في كل فم مثلها ألسنة وعلق فيها مائة ألف قنديل كل قنديل يسع الدنيا.

 قال لم يخلق الله خلقا أعظم مني واعتز تعاظما فطرقه الله بحبة رأسها من لؤلؤة بيضاء وعيناها من ياقوتة حمراء وأسنانها من زمردة خضراء وبدنها من ذهب أحمر طولها سبعمائة ألف عام لها سبعون ألف جناح في كل جناح سبعون ألف ريشة في كل ريشة سبعون ألف وجه وفي كل وجه سبعون ألف لسان يخرج من أفواهها من التسبيح بعدد قطر المطر وورق الشجر وعدد أيام الدنيا فلما رآها العرش قال يا رب لم خلقت هذه قال حتى تنسى عظمتك وتنظر إلى عظمتي.

وقال ملك من الملائكة يا رب ائذن لي أن أطير حتى أرى جميع عرشك قال إنك لا تقدر على ذلك قال فأعني عليه فأذن له فطار عشرين ألف عام ثم نظر فإذا العرش كما هو فقال يا رب قوني فزاده الله أجنحة كل جناح كما بين المشرق والمغرب فطار سبعين ألف عام ثم قال يا رب كم قطعت من عرشك قال نصف ساعة فقال سبحك ربي الأعلى فقال الله تعالى أنا العظيم فوق كل عظيم ارجع إلىمقامك فرجع وقد احترقت أجنحته من الهيبة.

 فلما كانت ليلة المعراج قال يا محمد اشفع لي عند ربك فشفع له فرد الله أجنحته عليه.

قال جابر بن عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبده نعمة فقال الحمد لله إلا أدى شكرها فإن قالها ثانيًا جدد الله ثوابها فإن قالها غفر الله له ذنوبه.

 وقال صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان ذلك أفضل من تلك النعمة وإن عظمت، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنعم الله على عبده نعمة فأراد بقاءها فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اضافة تعليق