أسماء وفضائل لا تعرفها عن "يوم عرفة"

السبت، 10 أغسطس 2019 10:44 ص
1-24-e1565148622228


كما أن يوم عرفة متجدد كل عام وهو مقدمة العيد فكذلك فضائله لا تنهي فمنها : "أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة".

ومنها: أنه عيد لأهل الإسلام كما قاله عمر بن الخطاب وابن عباس فإن ابن عباس قال: نزلت في يوم عيدين يوم الجمعة ويوم عرفة وروي عن عمر أنه قال: وكلاهما بحمد الله لنا عيد.

وقيل في فضله أيضًا : الشفع الذي أقسم الله به في كتابه وأن الوتر يوم النحر.

وقيل: إنه الشاهد الذي أقسم الله به في كتابه فقال تعالى: " وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ".

وعن أبي هريرة: "الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم الجمعة"، وعلى هذا فإذا وقع يوم عرفة في يوم الجمعة فقد اجتمع في ذلك اليوم شاهد ومشهود.
ومنها: أنه روي أنه أفضل الأيام فعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الأيام يوم عرفة" وذهب إلى ذلك طائفة من العلماء ومنهم من قال: يوم النحر أفضل الأيام.

ومنها: أنه روي عن أنس بن مالك أنه قال: كان يقال: يوم عرفة بعشرة آلاف يوم يعني في الفضل.

وروي عن عطاء قال: من صام يوم عرفة كان له كأجر ألفي يوم.

ومنها: أنه يوم الحج الأكبر عند جماعة من السلف منهم عمر وغيره.

ومنها: أن صيامه كفارة سنتين، كما أنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها

والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف.

روت عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟

وعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا".
 وفيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يباهي بأهل عرفات يقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا".

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم ير أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة".

وفي الحديث: "إذا كان يوم عرفة ينزل الله إلى سماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرت لهم فتقول الملائكة: يا رب فلان مرهق فيقول: قد غفرت لهم فما من يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة".

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يهبط الله إلى السماء الدنيا عشية عرفة ثم يباهي بكم الملائكة فيقول: هؤلاء عبادي جاؤوني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتي ومغفرتي فلو كانت ذنوبهم كعدد الرمل لغفرتها أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم فيه".

 وروى أبو عثمان الصابوني بإسناد له عن رجل كان أسيرا ببلاد الروم فهرب من بعض الحصون.

 قال: فكنت أسير بالليل وأكمن بالنهار فبينا أنا ذات ليلة أمشي بين جبال وأشجار إذا أنا بحس فراعني ذلك فنظرت فإذا راكب بعير فازددت رعبا وذلك لأنه لا يكون ببلاد الروم بعير فقلت: سبحان الله في بلاد الروم راكب بعير إن هذا لعجب فلما انته إلي قلت: يا عبد الله من أنت؟ قال: لا تسأل قلت: إني أرى عجبا! فأخبرني؟ فقال: لا تسأل فأبيت عليه فقال: أنا إبليس وهذا وجهي من عرفات رافقتهم عشية اليوم اطلع عليهم فنزلت عليهم المغفرة ووهب بعضهم لبعض فداخلني اللهم والحزن والكآبة وهذا وجهي إلى قسطنطينية انفرج بما أسمع من الشرك بالله وادعاء أن له ولدا فقلت: أعوذ بالله منك فلما قلت: هذا الكلمات لم أر أحدًا.

ويشهد لهذه الحكاية حديث عباس بن مرداس الذي خرجه أحمد وابن ماجه في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عشية عرفة ثم بالمزدلفة فأجيب فضحك صلى الله عليه وسلم وقال: "إن إبليس حين علم أن الله قد غفر لأمتي واستجاب دعائي أهوى يحثي التراب على رأسه ويدعو بالويل والثبور فضحكت من الخبيث من جزعه".

اضافة تعليق