الوحي نزل مؤيدًا لرأي عمر.. 3 أوقات يجب الاستئذان فيها عند دخول البيوت

الخميس، 08 أغسطس 2019 09:59 م
فاروق الأمة عمر بن الخطاب
عندما أيد الوحي رأي عمر خر الفاروق ساجدا

كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مؤيدا لضرورة استئذان الأطفال قبل الدخول عند بلوغ الأطفال مرحلة الحُلم ، فنزل القرآن الكريم موافقاً لرأيه .

يُروى أن رسول الله " صلى الله عليه و سلم " بعث غلاماً من الأنصار يُقال له مدلج إلى عمر بن الخطاب ظهيرة ليدعوه فوجده نائماً قد أغلق عليه الباب فدَّق عليه الغلام الباب فناداه و دخل فاستيقظ عمر و جلس فانكشف منه شىء .

وهنا لم يجد سيدنا عمر الإ القول : وددت أن الله نهى أبناءنا و نساءنا و خدمنا عن الدخول علينا في هذه الساعات إلا بإذن ..

فاروق الأمة انطلق إلى رسول الله " صلى الله عليه و سلم " فوجد هذه الآيات قد أُنزلت فخَّر ساجداً شكراً لله ، قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَ حِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَ لا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآَيَاتِ وَ اللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " " النور: 58 " .

كبار المفسرين قالوا الكثير في تفسير الأية ودار أغلبها سار في درب :يا أيها الذين صدَّقوا الله و اتبعوا رسوله مُروا عبيدكم و إماءكم ، و الأطفال الأحرار دون سن الاحتلام أن يستأذنوا عند الدخول عليكم فى أوقات عوراتكم الثلاثة : من قبل صلاة الفجر ؛ لأنه وقت النوم بثياب النوم ، و وقت خلع الثياب للقيلولة فى الظهيرة ، و من بعد صلاة العشاء ؛ لأنه وقت للنوم .

المفسرون أوضحوا أن الأوقات الثلاثة عورات للمسلمين ، يقل فيها التستر ، أما فيما سواها فلا حرج إذا دخلوا بغير إذن ، لحاجتهم فى الدخول عليكم ، طوافون عليكم للخدمة ، و كما بَيَّن الله لكم أحكام الاستئذان يُبين لكم آياته و أحكامه و حُججه و شرائع دينه . و الله عليمٌ بما يُصلح خلقه ، حكيمٌ في تدبير أمورهم .

اضافة تعليق