لماذا أنا دون الناس أتعرض لكل هذه الابتلاءات؟

الخميس، 08 أغسطس 2019 10:33 ص
تخطي نظرية المؤامرة فالحياة لم ولن تصفو لأحد


لماذا يبتليني الله وحدي، فجميع الناس يعيشون سعداء مستقرين حتى وإن عانوا من شيء، فإن الله يرزقهم بشيء آخر يسكن ألمهم ويصبرهم، لكني تعرضت لابتلاءات بالجملة ولا أجد ما يصبرني.. أنا حرفيًا لم أعد استحمل مزيد من الألم؟

(خ. ح)



 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الحياة لم ولن تصفو لأحد، فلا يوجد شخص حياته مثالية ومكتملة الجوانب، فالجميع يبكي ويتألم ويعاني من الهموم والمشاكل.



الابتلاء هو الذي يعلم الإنسان ويقربه من ربه، ويساعده على اكتشاف ما ينقصه ليكتمل إيمانه، فالابتلاء هو الذي يشعر الإنسان بأهمية نعم الله، المريض لا يشعر بقيمة الصحة إلا بعد مرضه، لذا اصبر واحتسب وسترى الحكمة فيما بعد.

يا عزيزي لن تشعر بالفرح والسعادة إلا بعد أن تذوق الحزن والألم والوحدة والبكاء، فإن كنت ترى أن ما يحدث لك شرًا، فتأكد أن هذا الشر سيكون بداية خير مضاعف.



اضافة تعليق