الإمام الأعظم والملحدون.. هكذا فند حجتهم وأذل أعناقهم

الثلاثاء، 06 أغسطس 2019 06:03 م
مناظرة رائعة بين أبو حنيفة وجعفر الصادق في مجلس "المنصور " .. هذه تفاصيلها
الإمام أبو حنيفة ومواجهة حاسمة مع الملحدين

كان الإمام ابو حنيفة رحمه الله لا يترك فرصة للدفاع عن الإسلام الإ وقام بها إذ اشتهر عنه تفنيده لجميع حجج خصوم الإسلام وأعدائه من الملحدين أو اللادينيين وكان في كل سجال معهم يدحض فكرهم ويفند مزاعمهم منتصرا لدين الله وسنة رسوله .

وذات يوم قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ فرد عليهم  : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده.
.
أبو حنيفة بادر بطرح التساؤل تلو الأخر علي خصومه قائلا: ماذا قبل الأربعة ؟؟ قالوا : ثلاثة فقال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟ قالوا : إثنان فرد قائلا : ماذا قبل الإثنين ؟ قالوا : واحد.

الإمام الأعظم استمر في طرح التساؤلات علي الملحدين قال لهم : وما قبل الواحد ؟ قالوا : لا شئ قبله قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي .. لا شئ قبله، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده.

الملحدون لم يتركوا الفرصة تمر إذ أعادوا طرح التساؤلات علي أبو حنيفة قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟؟ قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ قالوا : في كل مكان فرد أبو حنيفة: إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض؟.

أبو حنيفة ورغم دحضه لحجج الملحدين الإ أنهم لم ييأسوا وواصلوا طرح التساؤلات فقالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟ قالوا : جلسنا قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ فقالوا : لا فعاد للتساؤل : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟ قالوا : نعم.

أبو حنيفة تابع التساؤل : ما الذي غيره ؟ قالوا : خروج روحه قال : أخرجت روحه ؟قالوا : نعم قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟؟ قالوا : لا نعرف شيئا عنها.

وهنا تدخل الإمام الأعظم قائلا : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية.

اضافة تعليق