Advertisements

معجزة نبوية .. بركة الطعام بين يدي الرسول ..وهكذا شبع الصحابة

الأحد، 04 أغسطس 2019 07:00 م
لا تلعنوه فإنه يحب الله ورسوله
هذه مظاهر تكثير الرسول للطعام

حياة الرسول صلّي الله عليه وسلم كانت مليئة البركة ، كان الصحابة يشاهدونها (أي البركة) ويتعجبون منها ، ويصفونها بالمعجزة وتعني البركة بحسب اللغويين أنها تعطي للشيء أكثر من ظاهره ، فإذا كان هناك طبق من طعام يكفي شخصين ، وجلس أربعة أو خمسة أشخاص فأكلوا حتى شبعوا ، يقال أن هذا الطعام فيه بركة ، أي أن أعطاه أكثر من ظاهره .

رسول الله صلّي الله عليه وسلم كان في يده الشريفة بركة غزيرة ، ما أن تضع في يده طعام إلا ينمو ويزداد ليكفي الكثريين ويزيد ، كان النبي لا يدعو لإنسان ببركة الرزق ، إلا ويزداد رزقه ويفيض عن حاجته ، وما يزرع نخلة إلا تؤتي ثمارها في نفس العام .

وذات مرة ذهب رسول الله صلّي الله عليه وسلم لزيارة أحد الصحابة ، وهو أبو طلحة ، وعندما سمع أبو طلحة صوت النبي قادما إليه ، قال لزوجته أم سليم : لقد سمعت صوت رسول الله ضغيفًا فعرفت فيه الجوع ، فهل عندك من شيء نقدمه له ؟ فردت بالإيجاب.

الصحابية الجليلة أخرجت أقراصًا من شعير ، ثم أخذت خمارًا لها فلفت الخبز ببعضه ، ثم دسته تحت ثوبي وردتني ببعضه ، أي جعلت بعضه رداء على الرأس ، ثم أرسلني إلى رسول الله صلي  الله عليه وسلم فذهبت به ، ووجدت رسول الله ومعه بضع من الناس .

زوجة الصحابي أبو طلحة رضي الله عنهما استكملت روايتها للحدث :فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبادرني بالسؤال : أرسلك أبي طلحة ؟ فقلت : نعم .. فقال رسول الله صلّي الله عليه وسلم : قوموا فانطلقوا وانطلقت بين أيديهم ، حتى إذا جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبا طلحة يا أم سليم : لقد جاء رسول الله صلّي الله عليه وسلم بالناس ، وليس عندنا ما نطعهم ، فقالت الله ورسوله أعلم .

الصحابي الجليل رضوان الله عليه أبو طلحة انطلق حتى لقى الرسول ، فأقبل صلي الله عليه وسلم حتى دخل ، وقال رسول الله : هلمي ما عندك يا أم سليم ، فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول الله ففت ، وعصرت عليه أم سليم عكة لها فأدمته ، ثم قال فيه رسول الله صلّي الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول .

الرسول تابع قائلا : ائذن لعشرة ، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ، ثم قال : ائذن لعشرة ، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ، ثم قال : ائذن لعشرة ، فأذن لهم فأكلوا وشبعوا ، وهكذا أكل من القوم وشبعوا ..سبعون أو ثمانون رجلاً !.






اضافة تعليق