أخطاء ومفاهيم غير صحيحة عن الإحرام.. يجب تجنبها وتصحيحها

السبت، 03 أغسطس 2019 08:33 م
الحج

هناك بعض الأخطاء والمفاهيم غير الصحيحة يقع فيها كثير من المعتمرين والحجاج سواء قبل الإحرام أو بعده، ويجب الحذر من الوقوع فيها حتى تؤثر على صحة أداء المناسك، ومنها:

- تجاوز الميقات دون الإحرام، والمواقيت المكانية المعروفة خمس، وهي ميقات أهل المدينة في ذو الحليفة أو ما يعرف بأبيار علي، وميقات أهل الشام ومصر في الجحفة، وميقات أهل نجد في قرن المنازل، وميقات اليمن هو يلملم، وميقات أهل العراق ذات عرق، والصواب الإحرام من الميقات بالضرورة، أو قبله لمَن هو مسافر بالطائرة.

-الاعتقاد بوجوب أداء ركعتي الإحرام، وإن كانت مستحبة إلا أن الإحرام صحيح بدونهما.

- تأخير إحرام المرأة الحائض أو النفاس إلى ما بعد الطهارة، والصواب أن تحرم وتفعل كل شيء عدا الطواف تؤخره إلا ما بعد الاغتسال.

- الاعتقاد بعدم جواز تخييط ملابس الإحرام إذا انقطعت أو وصل الرداء بخيط، والصحيح جواز الوصل لأن المقصود بالمخيط ما كان محيطًا بالجسم أو لاصقًا به سواء بتخييط أو لا.

- الاعتقاد بصحة الإحرام بملابس عادية لغير عذر، بل إن ملابس الإحرام لدى أكثر المذاهب واجب تُجبَر بالدم.

- الاعتقاد بعدم جواز تغيير ملابس الإحرام أو غسلها، والصحيح جواز ذلك على أن يكون تغيير الملابس بمثلها. الكشف عن الكتف على هيئة الاضطباع عند الإحرام، وهذا مخالف للسنة، ومشروع في حال طواف القدوم أو العمرة خاصة، وعدا ذلك يكون الكتف مستورًا بالرداء في جميع الحالات.

- رفع النساء أصواتهن عند التلبية، والصحيح أن صوت المرأة لا يتجاوز سماعها له أثناء التلبية، لأنهن مأمورات بالستر لا الإعلان والإشهار.

- التوقف عن التلبية بعد الإحرام، والصحيح المداومة عليها في كل الأحوال، ويستثنى من ذلك وصول المعتمر إلى الكعبة ورؤيتها وبدء الطواف، ووصول الحاج إلى جمرة العقبة وبدء الرمي.

- تعمّد الإحرام للحج من المسجد الحرام في الثامن من ذي الحجة، أو الإحرام من التنعيم، والصواب أن مَن يريد الإحرام للحج بعد العمرة يُحرك من مكانه الذي هو فيه، وأما الإحرام في العمرة فقد ذكرنا مكان المواقيت في النقطة الأولى.

اضافة تعليق